apocalypse-7

هانَت، هانَت – المصدر

نفى المهدي المنتظر مزاعم شيوخ الفضائيات وكتب البسطات بأنه يستعد للظهور في آخر الزمان ليملأ العالم حقاً وعدلاً ونوراً، داعياً معجبيه في الشرق الأوسط إلى التوقف عن انتظاره، وتوفير وقتهم في انتظار سيارات الأجرة بدلاً من ذلك. وبحسب المهدي، فإنّه يرى أن خروجه لن يؤدي إلّا إلى جدالات كبيرة بين السنة والشيعة إذا ما كان سنيّاً أم شيعياً، فقرر إلغاء ظهوره.

ويعتبر هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر عن المهدي بعدم نيته الخروج نهائياً، رغم أن خبراء دين أشاروا إلى أن كل الدلائل كانت تؤكد عكس ذلك، فالدنيا وصلت إلى آخر الزمان منذ قرنين على الأقل، والظلم ملأ الكوكب بأكمله وتفايض، كما وامتلأ الشرق الأوسط بالمخلّصين، من الزعماء والسياسيين ومبعوثي الأمم المتحدة الذين فشلوا جميعاً في حلحلة مشاكل الشرق الأوسط، رغم خبرتهم الطويلة في العمل السياسي وشهاداتهم العليا في العلوم السياسية.

وعبّر مراقبون عن قلقهم على المهدي في حال ظهوره، ففي مصر، سيعتقله العسكر بتهمة أنه منتمٍ لجماعة الإخوان المسلمين، وفي العراق قد يلقى حتفه بانفجار سيارة مفخخة، وفي سوريا، سيقتل ببرميل متفجر أو يصبح لاجئاً ويغرق في عرض البحر.

وعن مخططات المهدي المستقبلية، أكد أنه يفكّر جدياً بالخروج في الصيف القادم إلى إحدى المناطق المتطورة كاليابان أو أستراليا أو جزر المالديف، غير أنه لن يخرج هناك بصفته منتظراً أو مخلصاً لأن تلك الدول لا تنتظر أي أحد ليخلصها من مشاكلها غير الموجودة أصلاً.

مقالات ذات صلة