العيد قام بالاستيلاء على العديد من العطلات في السابقأعرب خبراء أن عيد الفطر قام مرة اخرى باختلاس يومي عطلة من الأمة الإسلامية أجمع. جاء ذلك بعد قيام العيد مرة اخرى بمركزة نفسه وسط إحدى أقدس العطلات، عطلة نهاية الاسبوع. ويتوقع بالتالي ضياع العطلة واستبدال ساعات النوم الطويلة بزيارة الأهل والأقارب.

وتوقع الخبراء إرتفاع الناتج الإجمالي المحلي للبلاد إثر اكتساب الشركات والحكومة يومي عمل، الى فوق الصفر المطلق الذي تم تحقيقه خلال شهر رمضان المبارك. وفي حين كان البعض يرى أن ارتفاع إنتاج القطايف خلال الشهر سيعوض عن تدني الإنتاج، إلا أن موجة النوم العارمة التي اكتسحت البلاد كانت كفيلة بتبديد هذه المخاوف.

ومن المتوقع أن يكون الخميس، الموافق الثامن من آب، أول أيام عيد الفطر المبارك لهذا العام، ما يعني اقتصار عطلة العيد على أيام الخميس و الجمعة و السبت والأحد. مما سينعكس على مؤشر العطلة التي تضررت بما نسبته 50%.

وقد أفلتت هذه المناسبة من يد رئاسة الحكومة التي تعمل دوما على فرد عضلاتها واللعب بالزمن، لتغير مواعيد العطل الرسمية كما فعلت بعيد المولد النبوي وعيد العمال وعدم تغيير توقيت البلد إلى التوقيت الصيفي (الأمر الذي يؤخر غروب القمر).

 

مقالات ذات صلة