ZEV_9792

وجه الموت الجميل

دافع الناطق الرسمي باسم الحكومة الاسرائيلية عن قتل المواطنين الفلسطينيين في الشوارع، مبرراً الحوادث الأخيرة في سياق مشروع “القتل الرحيم” الذي اعتمدته اسرائيل، والذي يسمح للجنود والمستوطنين الاسرائيليين بقتل الفلسطينيين بالضرب أو الحرق أو الرصاص لتخليصهم من حياتهم البائسة،
أو جعل حياتهم بائسة ثم قتلهم بعد ذلك.

وأضاف الناطق “لقد تعايش الفلسطينيون مع فقدان أراضيهم ومنازلهم وقضيتهم، وقبلوا بمأساة حل الدولتين، ولا زالوا يحاولون استيعاب فكرة حل الثلاث دول، ولا أحد سيعرف عدد الدول التي سينتهي المطاف. والآن يتعايشون مع محمود عبّاس، والله إن الموت أهون من هذا” بحسب الناطق.

في سياق متّصل، أعرب أبو مازن إيّاه، وهو الرئيس المناضل والقائد والأخ الأكبر الدبلوماسي الأفعواني محمود عبّاس الوحش، أعرب كل هذا الشيء عن رغبته بان تلتزم إسرائيل بالتنسيق الأمني معه قبل قيامها بقتل المواطنين الفلسطينيين، لكي لا يكون آخر من يعلم أو أن يكتشف الأمر من التلفاز وكأنه أطرش في زفّة.

كما توقّع أبو مازن أن يؤدّي استمرار الممارسات الاسرائيلية إلى تقويض عملية السلام، لأن انقراض الشعب والأرض الفلسطينيين لن يبقي له شيئاً ليفاوض عليه ويتخلى عنه.

يذكر أن دولة إسرائيل دولة مجرمة بحق الشعب الفلسطيني وغيره من شعوب المنطقة، لكن ذلك لا يهم فعلاً، لأن الله، كما أثبت العلماء، لا يغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا عديم الكفاءة الذي يحكمهم.

مقالات ذات صلة