TRUMP

شرف بناتي فداء لك

١. صفّق بقوة*: التصفيق هو أسمى آيات الحب والولاء والانتماء للزعيم، كما أنّه تأييد لمبدأ تأييد الزعيم. صفق ثم صفق ثم صفق، ثم صَفِّر. إن كل كلمة يقولها القائد أو أيّ من رجاله المخلصين هي قول مأثور، ، لذا، فهذه هي الحالة الوحيدة التي يسمح لك فيها بمقاطعة الزعيم الرب الإله بعد كل كلمة ونصف من خطاباته التاريخية والمصيرية. صفق حتى تفنى يداك من التصفيق، صفّر حتى ينبري لسانك من التصفير.

* ستصاب يداك بالتشققات في نهاية المطاف بسبب التصفيق، لكن، خسئت الأيادي الناعمة الكسولة، وبوركت الأيادي التي تصفّق، صفّق باسم الزعيم الذي وهب، باسم القائد الذي رأى، صفّق باسم زعيمك الأعلى. 

٢. شارك بالفعاليات الرسمية: احضر جميع المناسبات الرسمية، تسلّل من المداخل الجانبية إن منعت من الدخول، لا تتغيب عن مسيرة التنديد بالمؤامرة والمتآمرين، أو فعاليات التنديد بالمندّدين، أو اجتماع لتأكيد التفافك حول القائد. تأكّد من المشاركة في حفل تأبين كل حيوان من حيوانات القامات الوطنية. شارك مهما كانت الأحوال الجوية سيئة، ولو وصل الثلج لمترين، فلا عذر يُقبل من وطني مثلك. شارك وأنت على فراش الموت، فلا شيء يعلو على إدمان حب الوطن وفعالياته، أطلق النار على نفسك، مت.

٣. ارفع الأعلام وصور الزعيم: في كل مكان، على سطح منزلك، وزجاج سيارتك الخلفي، في غرفة نومك وفي الحمّام، استخدم لاصقاً أصلياً لتعليق صور الزعيم وزوجته وأولاده وأحفاده وأجداده وأقاربه وأصدقائه، هناك صور بمختلف الوضعيات والأزياء، كتلك التي تظهرهم بالنياشين والرتب المزيفة، أو أثناء ارتداء زي التخرج عند استلام شهادات الدكتوراه الفخرية. علق صورهم العائلية السعيدة في قلبك ووجدانك، وهم يلعبون ويمرحون ويأكلون البوظة. ارفع الأعلام بمختلف الأحجام، اجعلها ترفرف في عنان السماء، لا يهم إن حجبت الرؤية عنك أثناء القيادة، فوطنيتك ستعفيك من أي مخالفة، وسيذهب أي شخص تدهسه فداءً للوطن.

٤. تعلم الزعيق*: زعّق بأعلى صوتك وأثر حماسة الجماهير. اهتف للقائد وحياته، اهتف لموت الأشرار الخونة، تغنى بإنجاز شارع أو رصيف أو مطب، تغنى بأي إنجاز وإن كان صغيراً ومحدوداً بحجم دخلك الشهري.

*نحن نعلم أنّ الزعيق من الأمور المستحبة، ولكن حذار، إياك أن يستخفّك الحماس وتتخيل أنّك سوبرمان أو عبّاس بن فرناس، وأن بإمكانك الطيران بالاعتماد على حب الوطن.

٥. ثابر على الاستماع للأغاني الوطنية: أو لا تستمع، شغّلها بأعلى صوت في بيتك أو سيارتك أو على هاتفك الشخصي في أي مكان عام، شعلل الأغاني الوطنية لتصمّ آذان الشياطين المعارضين، خصوصاً تلك التي تتوعد الأعداء بسحق عظامهم وطقطقتها. لا عليك، لن يتجرأ أحد على الانزعاج أو التعبير عن ذلك، وإن ذلك، فهي فرصتك لكشف العملاء وكيل الاتهامات بمكيالين، وهذا، وأيم الحق، قمّة الشجاعة والوطنية والعروبة.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة