slide-5

ولم تنجح السيدة في فرم ابنها بالخلاّط

نقل المواطن كُ.أُ إلى مستشفى العيون، إثر تعرّضه لضرب مبرح فقد خلاله البصر والفك العلوي والقدرة على النطق السليم. وأظهرت التحقيقات أنّ الشاب حاول الاحتفال بعيد الأم وقدم لوالدته خلاطاً كهربائياً كهدية، إلاّ أنها استشاطت غضباً ورمته باتجاهه، حيث تمكن من تفادي الضربة، وهو ما دفعها لمهاجمته ومحاولة القضاء عليه.

وقالت السّيدة أم كُ.أُ. أنّها تتمنى لو أنجبت حذاءً أو حيواناً أليفاً بدل الحيوان الذي أنجبته. حيث قام الابن نفسه باهدائها خلّاطاً في السنة الماضية، كما أحضر لها خلّاطاً في السنة التي سبقتها، بينما أحضر لها خلّاطاً في السنة التي قبلها.

وفي مقابلة مع الشّاب في المستشفى، برّر الشّاب المشوّه فعلته بالعروض الخيالية التي تقدّمها مراكز التسوّق، على الخلّاطات خصوصاً، حيث يسهل الحصول على خلّاط غير قبيح بسعر أرخص من باقة زهور. بالإضافة إلى احتمالية تعطّل الخلّاط السابق خلال السنة الماضية نظراً لنوعيته الرديئة.

ويعدّ هذا العيد فرصة يتبارى فيها الأبناء في إظهار حبّهم لأمهاتهم، كإعداد الفطورلأنفسهم دون مساعدة، وشراء أدوات الطبخ والجلي والتنظيف، والتبرّع بتوضيب الغرفة والاستحمام ورمي النفايات دون أن تضطر الأم للترجّي لساعات للقيام بذلك.

في سياق متّصل، اقتنص وزير التجارة هذه الفرصة  ليبارك للأمهات وليثمّن دورهن في انعاش وتحريك السوق وعجلة الاقتصاد خلال هذا اليوم، داعياً إياهن لإنجاب المزيد من العمال والمغتربين ودافعي الضرائب والرسوم الجمركية.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة