Yemen

ولن يشعر هرمز بالضيق بعد الآن

أكّدت المملكة العربية السعودية إنّها ستضطر لتقليص عمليّاتها في اليمن، بعد أن تسبّبت هذه العمليات بتقليص اليمن أرضاً وشعباً. وكانت السعودية قد أثارت عاصفة هوجاء في اليمن، لعام كاملٍ حتى الآن، انكمشت خلاله الأرض والناس والمباني، وهو ما وضع القوّات السعودية في موقفٍ محرج، اضطرها إلى إعادة قصف المقصوف وهدم المهدوم وقتل القتلى وملاحقة الجرحى بالصواريخ إلى المستشفيات.

وتواجه السعودية الآن خطراً معنويّاً يتمثّل في انخفاض عائدات النفط ونقص في عمليّات “الحزم والعزم”، مما يهدد بعودة البلاد إلى بلد عاديّ يركّز على شعبه واقتلاع شوكه بيديه، بدلاً من فرض نفوذه العسكري على الدول ودعم المليشيات المسلّحة وقصف الفقراء.

وعلى الرغم من ذلك، ساد شعورٌ بالأهمية والتضخّم في حجم القضيب بين السياسيين السعوديين، إذ ذكّرهم بما فعله الروس في سوريا، فشعروا وكأنهم بلدٌ كبيرٌ قويٌ وقطبٌ سابق من أقطاب العالم إبّان الحرب الباردة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة