assad-putin-russia-syria

بوتين وهو يدل الأسد على أقرب حمّام

سحب الرئيس الروسي بوتين، أقوى رجل في العالم ورئيس الرئيس السوري، سحب الغطاء الجوّي من فوق الأراضي السوريّة، مما أدى لكشف عورات النظام ومواقفه البائسة، واصابته بالبرد وبالتالي الإسهال.

ورغم شدة المصاب، قلل وزير الخارجية وليد المعلم من وقع هذه الخطوة، مؤكّدا أنّها لا تغير شيئاً من كون بشّار الأسد هو الرئيس الوحيد الشرعي في العالم، وأنّه سيبقى أحمر خط على الإطلاق، إلّا أن سحب الغطاء الجوّي قد يجعل هذا الخط الأحمر متقطعاً بعض الشيء.

لماذا تركت الأسد وحيداً يا بوتين؟

من جانبه، أكّد بوتين بأن سحب قوّاته جاء تمهيداً لسحب الأسد نفسه من أذنه إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أنّ “الأسد تمادى واقتنع بأنه حيوان شرس، متناسياً أنه مجرّد قطّ أليف في الساحة الدولية، وأسد على شعبه فقط”، وأضاف “إذا اقتضى الأمر، سأعيده إلى حظيرة السيرك الدولي بالسوط والجزرة”.

الشبيحة يصبحون ملطشة الشارع العربي ..

وأصيب شبيحة الأسد بأعراض الإسهال أيضاً، وظهر ذلك جليّاً في فيض تصريحاتهم ومواقفهم في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. وتركّزت أعراض الإسهال في وضع مبررات خيالية لسحب القوّات الروسية، نذكر منها ما يلي، وما عليكم سوى التصويت للسبب المفضل لديكم:

أمّا ميدانياً، تحول مؤيّدو الأسد إلى ملطشة في الشوارع، وشوهدوا وهم يهربون من المقاهي والأحياء هرباً من الأطفال الذين طاردوهم بالسباب والحجارة.

هل يتحوّل بشار من أسد إلى كنغر بعد الانسحاب؟

نعم، هذا بالضبط ما سوف يحصل. سيضع الأسد شبيحته في جيبه الكنغري، ويذهب قافزاً من مكان إلى آخر بحثاً عن حلفاء جدد، سيرفس هذا الكنغر كثيراً، لكن تواجده سيبقى محدوداً في مناطق وبيئة محدودة.

بشّار الأسد*: رئيس أبدي وقائد عسكري ومقاوم ومناضل وممانع، وطبيب عيون بارع بعيد النظر، قام بثورة تصحيحية عالج فيها بصر معظم السوريين أو قضى على المشكلة نهائياً. ومن المرجح  أن تنتهي مهمته التصحيحية بالتزامن مع يوم القيامة.

 

مقالات ذات صلة