shutterstock_95167171-970x546

وسيبتعد العراق ملايين السنوات الضوئية عن الكوكب

عثر روّاد فضاء، أجانب بالطبع، على قطع من العراق في الفضاء الخارجي، خارج الغلاف الجوّي بعيداً عن كوكب الأرض. وبذلك، يصبح العراق البلد الأوّل الذّي تتمكّن أجزاءٌ منه من مغادرة الكوكب والسباحة بعيداً جداً، بعيداً في المجهول.

وكان روّاد الفضاء قد عثروا على أراضٍ وآثار وأشلاء وركام في الفضاء، تشبه إلى حدٍ بعيد تلك التي يرونها عادةً من العراق في نشرات الأخبار. وحسم الخبراء الأمر نهائيّاً بأنها فعلاً من العراق عندما عثروا على وجه صدّام على القمر، والذي يعدّ الزعيم العالمي الأول الذي يصعد إلى سطح القمر.

وتمكّن الخبراء من التعرف على القطع العراقية ووجه السيد الرئيس بعدما طوّروا برنامجاً حاسوبياً يحاكي القصف والتفجير والقصف من بعدها ثم التفجير بأحزمة ناسفة وانفجار مجموعة ألغام، فتبيّن بالأدلّة القاطعة أن العراق في طور خروجه من الكوكب بالفعل، وليس من التاريخ فحسب.

وعلى الفور، باشر الخبراء بالبحث عن قطع من فلسطين وسوريا وليبيا واليمن، عسى أن يكون الخروج من الكوكب، حلّاً مناسباً لمثل هذه القضايا. وأطلق العلماء على هذه النظرية “نظرية الانفجارات المتسارعة للخروج من الكوكب والتاريخ”،  والتي تعرف اختصاراً بـ “نامخمكت”.

مقالات ذات صلة