Aral-Sea

نتائج باهرة في التجارب الأولية

كشف الاتحاد الأوروبي النقاب عن مشروعٍ لمنع موجات المهاجرين عن شواطئه، وذلك عبر تجفيف البحر الأبيض المتوسط لإعاقة ملاحة مواطني العالم الثالث والرابع والعاشر باتجاه أراضيه المقدّسة.

وكان المسؤولون قد درسوا، في وقت سابق، إمكانية نقل القارة من مكانها واخفائها عن العيون، إلا أنهم واجهوا مشاكل في تحريكها لكونها عجوزاً، كما فشلوا في الاختباء وراء اليونان، كون القارة أسمن من التخفّي وراء اقتصاد هزيل، وهو ما جعل مشروع تجفيف البحر مجدياً رغم تكلفته الاقتصادية العالية.

وتقتضي الخطة، المرسومة بالتعاون مع حلف الناتو*، إعلان دول الاتحاد الأوروبي أرضاً محرّمة واعتبار شواطئها خطّاً أحمر. حيث سيحيط حلف الناتو الشواطئ الأوروبية بجدار من الأسلحة المتطورة لدفع قوارب اللاجئين نحو الأراضي التركية، غير المحرّمة، وحدودها غير الخط-حمرائية.

وسيستخدم الأوروبيون ممسحة عملاقة جدّاً قادرة على امتصاص البحر بأكمله، ويمسحون بها شواطئهم والبحروشمال أفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان عن الوجود، ثم يرسلون الممسحة العملاقة إلى الفضاء الخارجي الواسع، ليتم عصرها في سطل هائل الحجم أعد خصيصاً لهذه الغاية.

*الناتو: من ناتَ فهو يناتي منْيَتَةً، فيقال: أتى الأجانب وناتونا، أو غضب الأجانب من صدّام فناتوه وناتوا الشعب نياتةً. وناتَ الشيء أي أدخل به أداة وتحركش به ففقأه أو فقسه وأخرج ما فيه من خراج.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة