Palestinian-Police-Forces-Lined-up-and-ready-in-Gaza

الجدار الفلسطيني العازل

أمر السيد الرئيس الأخ القائد، المعلّم الأول والتلميذ النجيب في مدرسة الاحتلال، محمود عبّاس أبو مازن، أمر فيالق الأجهزة الأمنية وجحافل القوّات الفلسطينية وقال لهم: “قم للمعلم”؛ فوقفوا وقفة لوحٍ واحد في وجه مسيرة المعلمين المطالبين بحياة كريمة ورواتب أفضل، حرصاً عليهم من أن لا يقوم المال بإفسادهم كما أفسد سيادة الرّئيس ومن حوله.

وردّاً على ما سبق، تبرّع المعلّمون بإعطاء أبو مازن درساً خاصّاً في منهج التربية والعمل الوطني، حيث يعاني سيادة الرئيس من تدهورٍ ونقصٍ حادّين في هذه المساقات منذ أن التصقت مؤخرته بعرش الحكم في ٢٠٠٥. وأضرب المعلّمون عن العمل واعتصموا سلميّاً ومشوا من كافّة المدن لممارسة حقّهم بالاعتراض، آملين بأن يضعوا سيادته في الزاوية حيث ينبغي أن يكون.

ويقوم سيادة الرئيس أبو مازن بهدر المساعدات الدولية المقدمة للشّعب الفلسطيني بنفس الطريقة التي يبذّر فيها الديكتاتوريون العرب أموال شعوبهم، متناسياً حقيقة أن المكان الذي يحكمه ليس دولة على أرض الواقع، حتّى إذا منحته الأمم المتحدة منحته مقعداً صغيراً لمراقبة كيف تتصرف الدول المحترمة. إذ يمكن اختصار نقطة الحكم الوحيدة التي يرتكز عليها لغاية الآن بالـ “التنسيق الأمني” مع إسرائيل.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة