syria

صرح جديد للوطن

أقرّ النظام السوري مشروعاً لتشييد نصبٍ تذكاري لإحدى أكثر إنجازاته شهرة ومعرفة، البراميل المتفجّرة. ويأتي هذا القرار بعد مرور بضعة أيام على الهدنة في سوريا، التي أعاقت إلقاء هذه البراميل في أنحاء البلاد، وهو ما أصاب السلطات بالشوق والحنين للبراميل الممزوجة بالكلور وغاز الخردل.

وكان السوريون قد فاجأوا النظام خلال الأيام الماضية بوجودهم أحياء يطالبون بنفس مطالبهم منذ خمس سنوات، وهو ما أثار جنون المسؤولين وجعلهم يعضّون على شفاههم ويهدّدون ويتوعّدون بكلمات مبهمة تخرج من بين أسنانهم، إلّا أن الأشقّاء الروس أمسكوا بهم وطلبوا منهم التعقّل والتعوّذ من الشيطان والبسملة والصلاة على النبي، لحفظ الهدنة وتذكيرهم بأن قرار النظام السوري في يد النظام السوري بقدر ما يسمح الروس بذلك.

ولا يعتبر هذا النصب التذكاري سابقة خارقة في البلاد، إذ دَشّن مسؤولون، في أوقات سابقة، نصباً تذكاريّة لبساطير عسكرية ورصاص، وقبّلوها وانبطحوا تحتها كما يفعلون عادة في الحقيقة على أرض الواقع. وتتدارس الحكومة السورية هذه الفترة إنشاء مجموعة نصب تذكارية بعنوان “المواطن الذي قتلته الردّة” لتوزعها في مختلف أنحاء القطر.

مقالات ذات صلة