جائزة أفضل فيلم كوميدي

<> the AMPAS Monday Nights with Oscar screening of "Driving Miss Daisy" at the Academy Theater at Lighthouse International on December 13, 2010 in New York City.

استلهم تصميم الجائزة من وقفة السجين في الطابور الصباحي

ذهبت جائزة أفضل فيلم كوميدي للفيلم المصري “عبد الفتاح السيسي”. وتدور أحداث الفيلم عن جنرال عسكري مصري يقوم بخلع رئيسه ورؤوس معارضيه، ثم يوهم الناس بأنهم نور عينيه.

يدخل الجنرال/الرئيس/الأب/القائد في علاقة غرامية حامية مع الخليج، قبل أن يقوم أحدهم بخوزقته وتسريب تسجيل له يعترف فيه بأنه يخوض هذه العلاقة مع حبيبته الخليجية لأنها غنية ولديها فلوس مثل الرز. وعندما تعرف حبيبته بالأمر، تدير له ظهرها وتتركه هائماً على وجهه، لينتهي به الأمر بعدها للعمل كمهرج وتقديم عروض على المسارح المحلية والعالمية، عارضاً نفسه للبيع في عمل كوميدي حالك السواد.

جائزة أسوأ عرض للدمى المسرحية

حاز الفيلم اللبناني “توافق وطني” على جائزة أسوأ عرض دمى مسرحي. تقوم مشاهد العرض على تحريك دمىً من أطراف خارجية يتم دبلجة أصواتها داخلياً باستخدام خيوط متدلية وواضحة للعيان. اجتهد معدو الفيلم من الإيرانيين والسعوديين والأمريكيين وكل من هب ودب، في محاولة إيهام المتابعين بأن هذه الدمى تتحرك باستقلالية من تلقاء نفسها، وتحاور بعضها في محاولة لإيجاد رئيس لبلادها. وفيما يغرق المسرح بالفوضى والقمامة، فشل معدو العرض حتى الآن في إيجاد دمية توافقية تقوم بأداء دور رئيس لبنان.

جائزة أفضل فيلم تراجيدي

ذهبت جائزة أفضل عمل تراجيدي للفيلم العراقي “مأساة”، والذي تجري أحداثه حول بلد يحكمه ديكتاتور يورط شعبه في حروب مع دول مجاورة، فيجر الويلات والمآسي ويجلب الحصار والتجويع على البلاد والعباد، فضلاً عن اعتقال أبناء “الوطن” وزجهم في السجون وإعدامهم. ولعدم كفاية هذه العناصر من التراجيديا، تتطور أحداث الفيلم دراماتيكياً، فيأتي راعي بقر أمريكي مع رفاقه بدعوى تحرير الشعب من الظلم وتخليض العالم من الديكتاتور وأسلحته الكيماوية، وينجح بالفعل في خلع الديكتاتور وإعدامه.

وتتوالى الأحداث التراجيدية، فيكتشف العالم أن الديكتاتور تخلّص من أسلحته الكيماوية منذ وقت طويل على رؤوس شعبه، وأن الوعود التي أطلقها راعي البقر بتحرير الناس وتحقيق الديمقراطية كانت مجرد خدعة، لتبدأ بعد ذلك أحداث جديدة في الفيلم، إذ تنجح مقاومة شعبية في طرد الأمريكيين، ليكتشف الشعب أن هذه المقاومة نفسها هي حركة إرهابية تتكون من وحوش تعشق القتل والتفجير وقطع الرؤوس. بالمختصر، يدور الفيلم ويَلف في حلقة درامية مفرغة من مشاهد القتل والعنف والإجرام التي لا ينصح حتى الكبار بمتابعتها.

جائزة أفضل فيلم خيال علمي

تمكّن الفيلم الفلسطيني “سلام” من انتزاع هذه الجائزة دون أي منافسة تذكر، تدور أحداث الفيلم في دولة افتراضية ليس لها حدود ولا سيادة ولا اقتصاد ولا عملة ولا عاصمة (ولكن للأمانة لها مقعد شرفي على هيئة مراقب في الأمم المتحدة). يقوم بطل الفيلم والذي يؤدي دور رئيس هذه الدولة بالوقوف في وجه أطماع دولة الوحش الأكبر التي تعمل على ابتلاع أراضي دولته وتهجير شعبها دون كلل أو ملل، فيما يقف البطل متحدياً وصامداً في قصره، حاملاً أغصان الزيتون، ومتمسكاً بالخيار السلمي الذي لا يرى بديلاً عنه.

تكمن قوّة الفيلم في قدرته على تنويم المشاهدين مغناطيسياً ودفعهم على الاستمرار بمتابعته رغم مدة عرضه الطويلة جداً، وافتقاده جميع عناصر التشويق والإثارة.

جائزة أفضل فيلم رعب

اغتصب الفيلم السوري “ثورة” جائزة أفضل فيلم رعب. تبدأ أحداث الفيلم عندما تصاب إحدى البلاد برياح “الربيع العربي”، لتبدأ بعدها الأمور بالتغير، وتخرج الحيوانات مفترسة من مخابئها في كل مكان وعلى كل الجبهات لتفترس الرجال والنساء والأطفال. وتزداد الأمور تعقيداً، حين تغزو حيوانات مفترسة أخرى البلاد، وتتقاتل الوحوش من الداخل والخارج مع بعضها البعض، ليلجأ بعد ذلك، من تبقى من المدنيين إلى أي مكان في العالم. وتستمر أحداث التشويه في الفيلم، فتلتهم الأسماك معظم اللاجئين، ويتكفل تجار البشر في المخيمات بالتهام القاصرات.

مقالات ذات صلة