1414407010.190068.inarticleLarge

الجاذبية تتعاون مع شيرين لذرف الدموع

بعد سنوات طويلة من النحيب والنواح على المسارح والإذاعات والفضائيات والإنترنت، باغتت الفنّانة الكبيرة القديرة “شيرين عبد الوهاب” (٣٦ عاماً) جماهير عشاقها باعتزالها النهائي والحاسم والأخير الأخير الأخير الذي لا عودة فيه، محدثة بقرارها هزّة في وجدان كل من اعتقد أنّها ستلازم الوعي العربي، غير الموجود، إلى ما لا نهاية.

عُرفت الفنانة باختياراتها الفنية الدقيقة، وقدرتها على أداء كلمات بكائية حزينة مع ألحان حماسية راقصة تحاكي في انفصامها انفصام المواطنين عن واقعهم، حيث تعتبر أغان مثل ” آه يا ليل” و “ما فيش مرّة” من أمهات الأغاني التي أسرت بها قلوب الناس وموجات الإف إم.

لقّبت الفنّانة السمراء اللماعة، بقمر الجنوب والشمال، ورمز الأغنيات جميعاً وأصل الربيع، ومن المعروف بأنها ليست كوكب الشرق فحسب، بل كوكب الغرب والمشتري والزهرة وعطارد أيضاً.

لمن ستترك الساحة؟

لا أحد. في حقيقة الأمر، التي يعرفها أي ناقد فني محترف، مثل كاتب هذا المقال، لا أحد يستطيع ملء الفجوة التي سكنتها شيرين في الساحة الغنائية العربية. هنالك لحظات قليلة مثل هذه، كلحظة ارتداء إليسا لشرشف السرير، وهزيمة الـ ٦٧ (النكسة). والآن، يترك المستمع العربي الذوّاق ضائعاً بلا شيرين، فهل تستطيع البيئة العربية انقاذ الموقف وإنتاج خليفتها؟ هل تستطيع؟ نشك في ذلك.

مقتطفات من أهم ما غنّت:

آه يا ليل

آه يا ليل

آه يا ليل

ليلي ليلي ليل

آه يا ليل

آه يا ليل

آه يا ليل

ليلي ليلي ليل … إلخ

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة