سمير بلابل – مراسل الحدود لشؤون العمل الإضافي والعبودية

bored-guy-at-work-office-flickr1

الوقت عندما يصبح دبقاً

تأتي هذه السنة بيوم إضافي يضاف إلى نهاية شهر شباط، وهو ما يجعلها أكثر كباسة من السنوات الكبيسة الأخرى. شبكة الحدود، كعادتها في التدخل في مواضيع لا تخصّها، رصدت آراءً متنوعة في المنطقة العربية فيما يخص هذا الشأن:

مشروع اقتصادي لجعل الحياة كبيسة في جميع الأوقات

يقول الخبير الاقتصادي د.فادي غربان، أن وجود هذا اليوم قادر على إحداث نقلة نوعية في مستويات استهلاك الموظفين وزيادة انتاجيتهم، مؤكداً أنّه بصدد تقديم مشروع رسمي ستتبناه الدولة، بالتأكيد إن شاء الله، لزيادة ثلاث ساعات على اليوم الواحد، و٤ أيام على كل شهر، وستة أشهر على كل عام.

وقت ضائع في الوقت بدل الضائع

من جانبه، اعتبر الفيلسوف أنيس أنيس أن الحياة بحد ذاتها أمر كبيس مستمر منذ زمن بعيد، مشيراً إلى أنه توقف عن مراقبة الوقت والتاريخ منذ زمن طويل جداً لم يعد يذكره، لأن الزمن في هذا المكان لا ضرورة له ولا يعني شيئآً على الإطلاق، ولأن يوماً زائداً، أو ناقصاً، مجرد وقت ضائع في الوقت بدل الضائع.

وقت إضافي لتأجيل المعاملات

ولدى توجهنا إلى المواطنين، أخبرنا الموظّف فؤاد شفايف بأن شكوكاً راودته في أن تكون زوجته أو أحد أبنائه قد قاموا بسرقته، لأن راتبه انتهى قبل انقضاء الشهر بثمانية أيام وليس بأسبوع كما اعتاد دوماً، إلّا أنه تدارك الأمر واعتبره يوماً جيّداً يتيح للموظفين تأجيل عمل اليوم إلى الغد مرّة إضافية.

وشاركت السيدة بتول أم علاء زباين زميلها الأستاذ شفايف مشاعره الإيجابيه، حيث وجدت في هذا اليوم فرصة لقطف المزيد من الملوخية وحفر المزيد من الكوسا ورفد البيت بالمزيد من المؤونة اللازمة لعلف أبو علاء وعلاء وبقية القطيع، بحسب تعبيرها.

مقالات ذات صلة