27-3019

ولن يتاح لهم الاصطفاف حتى في الطابور الخامس

يخيّم شبح الهدنة على العاملين في قطاع الحرب الأهلية السورية، مهدداً مئات الآلاف من الشبّان المقاتلين بالبطالة وفقدان حياتهم المهنية وانقطاع مصادر رزقهم.

وكان المتناحرون قد راكموا خلال السنوات الماضية خبرات هائلة وسيراً ذاتية عظيمة، إلّا أن احتمال انتهاء الحرب في سوريا يعني استغناء المشغّلين عن كفاءاتهم في العمليّات الانتحارية والتعذيب والتّمثيل بالجثث، وهو ما سيترك هؤلاء الشّبان بين خياري الجلوس في المنازل المهدّمة، أو الهجرة للاشتغال في ليبيا واليمن والعراق.

وفي مقابلات أجراها مراسلنا على عدّة جبهات، اوضح مقاتلون أنهم اليوم، وبعد خمس سنواتٍ من الحرب، يستصعبون رؤية أنفسهم في وظائف باهتة كالصناعة والتجارة والزراعة وتربية الحمام أو إعادة الإعمار، لافتقاد هذه الوظائف للحس الثوري الهائج وبريق المجد وإمكانية الشهادة في سبيل الله أو الأسد أو أي إله آخر.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة