Casino_Main_pic_1

لعبت الحكومة اللبنانية أوراقها بشكل صحيح هذه المرّة

هدّد رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، السعودية بفرض عقوبات سياحية على الأمراء وأبنائهم والمسؤولين وغيرهم من المواطنين، ويتضمن التهديد منع السعوديين من الزعرنة والاعتداء على الشرطة ودخول الكازينوهات والحانات والنوادي الليلية وتهريب الكبتاجون.

تأتي هذه التصريحات عقب إيقاف السعودية مساعداتها للبنان بعد فشلها في امتلاك المواطنين اللبنانيين، وهو ما يتناقض مع سياستها في تقديم صدقة يتبعها أذى وركوب على الآخرين وتحويلهم إلى عبيد ولوي للأذرع. ويرجّح المرجّحون أن هذه الأموال التي لن تذهب إلى لبنان سيعاد تدويرها لدعم الحرب في اليمن أو سوريا أو أي جحيم آخر تحت رعاية السّعودية.

وكانت الحكومة اللبنانية قد عملت خلال اليومين الماضيين على ثني الأشقّاء السعوديين عن قرارهم، حيث شكّلت فريق عمل لنبش جميع الحوادث التي أزعجت السعوديين عبر التاريخ، لشجبها واستنكارها والتنديد بها، كما فعلت يوم أمس. وقدّم زعماء طوائف مقترحاً لإعلان لبنان دولة وهابية ونقل رئاسة الوزراء إلى جامع محمد الأمين. إلّا أن السعودية رفضت هذه المحاولات واستمرّت بالحَرَد، وهو ما أجبر الحكومة على القيام بالتهديد السابق كحل نهائي.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة