depression-home sickness

مغترب يحاول القفز من شبّاك السفارة

أعرب مواطنون من العرب المغتربين عن بالغ تقديرهم لسفارات بلادهم والبعثات القنصلية على الخدمات المتميزة التي تقدمها لمساعدة المواطنين، شاكرين سفراء بلادهم من الوزراء والنواب والمسؤولين السابقين وشعراء البلاط وأبنائهم. وكانت مجموعة من السفارات العربية قد باشرت بتقديم خدماتها لتخفيف مشاعر الحزن عن أي مغترب يعاني من الغربة والحنين لوطنه، عبر استقبال اتصاله والتحدّث إليه بالطريقة الحكومية التقليدية، أو استقباله شخصياً في السفارة وصَلْبه في طوابير لساعات طويلة وتسليته بمشاهدة الموظفين وهم يشربون القهوة ويطالعون الصحف ويتحدثون بألقاب كاد ينساها مثل بيك وباشا ومعالي وعطوفة.

ولم تنس السفارات طلب المعلومات اللازمة لتسيير المعاملات على ثلاث مراحل زمنية، احتفاظاً بالموروث الحكومي، الذي يسعى لإشعار المواطنين بقيمة معاملاتهم، عبر إرسالهم عدّة مرات للسعي بين الوزارات والدوائر الرسمية لغايات التصديق والترجمة والتصوير والطوابع.

وقال مراقب الجودة والأداء في إحدى السفارات أن هذه الخدمات كفيلة بقبض أسارير المغتربين وإشعارهم بالاختناق وتفضيل الموت على العودة إلى بلادهم. مشيداً بالجهود الحكومية وعنايتها في انتقاء الواسطات المناسبة وتعيين موظّفين، ممن يستحيل أن تغيّر إقامتهم عند الأجانب من سلوكهم المعتاد، يستطيعون تذكير المغتربين بقيمتهم الحقيقية في بلادهم.

مقالات ذات صلة