win95-1-1

شعار الويندوز أم رسمة النسر القبيح؟

وجّه ناشطون من الشباب العربي الضائع دعوات صادقة جدّاً لاستبدال الأنظمة العربية بأنظمة التشغيل الحديثة كآندرويد وآي أوه إس، أو حتى أنظمة التشغيل البائسة كالدوس والويندوز.

تأتي هذه الدعوات بعدما تأكد لكلّ شاب وفتاة عربيين*، أن أسوأ نظام كمبيوتر سيكون أكثر قدرة وفاعلية على تشغيل الأجهزة بالمقارنة مع قدرة النظام العربي على تشغيل أجهزة الدولة.

ويمتاز نظام ويندوز ٩٥ بتوفيره للطاقة وعدم احتكارها وسرقتها وبيعها، وعند اصابته بالارتباك، فإن إعادة تشغيله كفيلة بعودته للعمل بشكلٍ جيد، إضافة لسهولة محيه واستبداله لدى تعطّله بشكل نهائي، بعكس الأنظمة العربية التي لم تكف كل الثورات لاستبدالها أودفعها إلى العمل، لأنّها لا تعدو عن كونها مجرد فيروسات خبيثة تعطل العمل الحقيقي.

وبحسب آخر الدراسات، فإن متصفّح انترنت أخرق مثل ويندوز إكسبلورر، ما زال أكثر قدرة على العمل والاستقبال والارسال وتحديث نفسه من أي نظام هجين ديني علماني أو بعثي أو وهّابي يمكن تخيّله.

*يستثنى من كل شاب وفتاة عربيين الأشخاص الحزبيون**

**الحزبيون: مخلوقات على هيئة بشر يعيشون بيننا ويأكلون طعامنا ويتنفسون هواءنا ويعتقدون بأن الأيديولوجيا تحكم التاريخ. حمل الحزبيون العرب أفكاراً هجينة ما بين الحداثة والموروث الفاشل، ثم ترعرعوا في السجون، فصاروا مسخاً لا يعرف رأسه من قدميه.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة