halab

قفا نبك

ضمن الجهود العالمية لإيجاد مواقع أثرية جديدة وإدراجها في قوائم، اتفقت الأطراف المتنازعة في سوريا على تحويل مدينة حلب بأكملها إلى مدينة أثرية عريقة، وإدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وتشمل هذه الجهود إخلاء المدينة من سكّانها، وإنشاء مقابر جماعية وردمها بالركام، وتدمير المدينة عن بكرة أبيها ثم طمرها ثم قصفها وطمرها بمزيد والمزيد من الركام والحطام كي تتماشى مع المعايير المتّبعة لتصنيف مكان كموقع أثري.

وقال الناطق الرسمي باسم عند الإعلان عن الاتفاق أن هذه الاجراءات ستخلق مساحة جديدة للسياحة، كما سيتمكن علماء الآثار من القيام بالحفريات للعثور على المدينة كما يحصل عند العثور على هكذا مواقع، لكنهم لن يتمكنوا من معرفة الكثير بأي حال من الأحوال، لأن أكبر قطعة بقيت في حلب ستكون بحجم كف اليدّ، أو أصغر قليلاً، بفعل الجهود المباركة الروسية السورية وبقية الدول المشاركة.

من جانبهم، بارك منظموا الدولة الإسلامية هذه الجهود، مشيرين إلى رغبتهم بمد يد العون والمساعدة، لما يحمله التنظيم من خبرات ممتازة في التعامل مع الآثار وخلقها واستثمارها وتسويقها وعرضها للبيع في السوق السوداء أو على الفضائيّات.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة