Israeli-soldier-35فتح جنود اسرائيليون النار صباح اليوم على كيوبيد أثناء تجوّاله في القدس الشرقية، وهو ما أدى لإصابته  بجروح خطيرة في أجنحته وظهره وقفاه، إلّا أنه لم يمت، لسوء حظّه، لأن الحب لا يموت أبداً.

وعثر على أدوات حادّة، قوس ومجموعة سهام، مع كيوبد وهو ما اعتبرته السلطات الاسرائيلية دليلاً أنه كان ينوي القيام بعملٍ إرهابي ضد المواطنين الاسرائيليين العزّل من كل شيء سوى السلاح.

ونقل كيوبيد، في حالة حرجة، إلى مستشفى “أمّ دين السلام”، حيث سيتلقى العلاج اللازم ليتمكن من المثول أمام القضاء وتلقي عدد لا بأس به من أحكام المؤبد.

وكان كيوبيد قد وصل الأراضي المحتلّة أثناء رحلته السنوية للبحث عن أي بشر قابلين للاستصلاح وزرع المحبّة في قلوبهم، وهو ما اعتبرته السلطات الاسرائيلية خرقاً لحظر الحب المفروض منذ نشأة الدولة.

من جانبه، أوضح السيد الرئيس القائد الأخ المناضل البطل محمود أبو مازن عبّاس أنه لا يأبه لهذه الحادثة على الإطلاق، وأن كيوبيد، في حال وفاته، لن يكون شهيداً للحب أو لغيره، لأن أي عمليّة تجري خارج إطار التنسيق الأمني وسياسة الانبطاح مرفوضة وغير مرغوبٍ بها، لتأخيرها إقامة الدولة الفلسطينية التي طال انتظارها.

مقالات ذات صلة