147966Image1

لأن للحياة حرمة

قامت قوات الأمن صباح اليوم بإطلاق النار على أحد المواطنين، وذلك لمنعه من الانتحار وسلب حياته بنفسه إذ أنها الأجدر والأكثر خبرة في هذه المواضيع. وكان المواطن قد حاول حرق نفسه في أحد شوارع العاصمة في خطوة غير مدروسة، غير مبالٍ بالنتائج المترتبة عليها كإنتاج ربيع عربي آخر، لا سمح الله.

وتم بعدها نقل المواطن إلى أقرب مستشفى للعلاج حيث تم احتجازه مجدّداً من قبل أجهزة الأمن بسبب محاولته الانتحار مرة أخرى عن طريق العلاج في مستشفى حكومي، إذ من المعروف أن الحكومة والله فقط هم من لديه الصلاحيات لإنهاء حياة أي شخص.

وفي مقابلة أجراها مراسلنا مع الضابط المسؤول عن القضية اتهم الضابط المواطن “ليس فقط  بمحاولة التهرب الضريبي عن طريق الانتقال للحياة الأخرى، بل بخيانة بلاده كلها عن طريق عدم مد يد المساعدة للحكومة ونعنشة اقتصادها وسد عجزها بدفع الضرائب”.

هذا ولا تعتبر علب السجائر ووجبات الشاورما الصحية والمطاعم الأمريكية السريعة نوعاً من أنواع الانتحار، وذلك لقدرة الحكومة تحصيل جزء حتى ولو ضئيل منها كضريبة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة