sad-clown copy

كاتب الخبر متّهماً بإساءة العلاقات

أعلنت دولة الإمارات الشقيقة العربية والمتّحدة عن قرارها استحداث وزارتين، واحدة للسعادة وأخرى للتسامح، في خطوة لزيادة المسافة الزمنية، الطويلة بالفعل، بين الإمارات وبقيّة العالم الثالث والثاني والأول، والعالم الخارجي أيضاً.

وسيضطلع سعادة وزير السعادة باختيار مدير ديوان السعادة، وأمين عام وسكرتير أول السعادة، وتوظيف عامِلَيْن وافِدَيْن لدى كل مواطن من السكّان الأصليين للعمل كمهرجين وبهلوانات. كما ستتكفل الوزارة بإنشاء برنامج “الأخ الأكبر يراقبك” لرصد أداء المهرّجين الوافدين من مختلف الجنسيات، باستثناء الجنسيات الأجنبية المحترمة، والذين ستوفر الوزارة المزيد منهم للعمل كمدراء.

من جانبه، أشاد خبير الإمارات للشؤون الإنسانية زياد الشلفري بفكرة توفير مهرجين يصلحون للاستعمال كوسيلة للترفيه والكركرة والضحك وإدخال البهجة للمواطنين، أو اللعب بهم كعلماء وكتاب وفنانين، أو اعتقالهم وسجنهم والتكتّم على أمرهم في وزارة الإخفاء. وستعمل وزارة التسامح على مغفرة جميع الأفعال والخطايا التي يرتكبها المواطنون الأعزّاء والأحباء بحق البشر المستوردين.

يذكر أن خبر الوزارة والسعادة والتسامح والأحلام الوردية أثار موجة من السخرية والضحك لدى المواطنين المرميين على امتداد الوطن العربي، قبل أن يتذكروا واقعهم المزري ووزارات الجباية والفساد والتعذيب والنكد المنتشرة في بلادهم، ويعودوا للحزن ولعن الساعة التي خلقوا فيها.

مقالات ذات صلة