maxresdefault

حرب ولعب وجد وحب

تنطلق خلال الأيام المقبلة فعاليات “الأسد المتأهب نوعاً ما” العسكرية، وذلك بالتعاون مع جميع القوى العظمى وشبه العظمى والدول التي تعتقد أنها عظمى، إضافة لمجموعة من الدول العادية التي وجدت نفسها في هذه المناورات بحكم الصدفة لا أكثر، فيما منعت فلسطين من المشاركة لأنها ليست دولة.

وستؤدي سوريا في هذه المناورات والتدريبات دور جبهة الرفض والممانعة، إلى جانب إيران التي ستمثّل بأنّها دولة إسلامية وصديقة، وحزب الله الذي سيأخذ دور حزب مقاوم، وروسيا كدولة داعمة وليست محتلّة. كما سيدخل الأمريكان ويتظاهرون بالاكتراث، وسيدّعي الأوروبيون بأنهم ليسوا عنصريين، وستلعب السعودية دور الدولة الشقيقة التي تدعم الثوار وتحارب أبناءها في التنظيمات المتطرّفة.

وتوقّع خبراء عسكريون أن يبلغ عدد المشاركين هذه المرّة ثلاثة أضعاف ما تبقّى من الشعب السوري، الذي سيضطلع بدور الإرهابيين، ليتفرّغ كل ثلاثة جنود للقضاء على سوري واحد وإفنائه من الوجود بشكل نهائي.

وتشير تقارير إلى أن الصراع السوري نفسه هو مناورة عسكرية من الأساس، ولا وجود لحرب أهلية، لأن هذه الصور والفيديوهات أنتجت في ستوديوهات الجزيرة في قطر، كما يعلم أي متابع للفضائية السورية، ولأن كل هؤلاء القتلى مجرّد أرقام على عدّاد، ولأن الوطن، في حقيقة الأمر، منفضة سجائر.

مقالات ذات صلة