Syrians gather at the Bab al-Salam border gate with Turkey, in Syria, Saturday, Feb. 6, 2016. Thousands of Syrians have rushed toward the Turkish border, fleeing fierce Syrian government offensives and intense Russian airstrikes. Turkey has promised humanitarian help for the displaced civilians, including food and shelter, but it did not say whether it would let them cross into the country. (AP Photo/Bunyamin Aygun) TURKEY OUT

أوائل الواصلين

أعلنت الفضائية السورية في برنامجها “يسعد رب صباحك يا وطن” عن انطلاق ماراثون حلب – تركيّا بمشاركة آلاف النساءً والأطفال والشيوخ. ووصل ما يقارب الـ ٣٥ ألفاً من المشاركين إلى خطّ النهاية على الحدود التركية، في حين ما زالت الآلاف الأخرى من المشاركين في الطريق، بحسب القناة.

وأكّدت الفضائية السورية على حق السوريين في الهرولة والجري والركض في ربوع بلادهم حيث شاؤوا، نافية مزاعم وسائل الإعلام العالمية وباقي الكوكب بأن يكون هناك أي نوع من الهجرة أو النزوح وما إلى ذلك.

وكانت الصور من حلب قد أظهرت مجموعاتٍ من المهرولين باتجاه الشمال وهم يمارسون رياضة القفز عن الحواجز ورياضة الركض-مع-حمل-باقي-ممتلكات-المنزل-المهدّم-جراء-القصف*. وشوهد بعض المشاركين في تدريبات على الإسعافات الأولية، وبعض العجزة وهم يشاركون في تدريب الموت برداً في الماراثون.

من جانبهم، قال منظّمو الأحداث أن هذا المارثون يقام برعاية سلاح الطيران الروسي، ومبادرة “وين كنّا ووين صرنا” لأسماء الأسد، وشركة نظام البعث لخدمات الأقبية والحروب الأهلية. ويأتي المارثون في إطار جهود الحكومة السورية لرعاية الصحّة والصحّة النفسية في أوقات السلم والحرب، حيث أنشأت برنامج تدريب المواطنين على السباحة، وبرنامج مضايا للحمية الغذائية، والبرنامج الفكاهي الشهير”الابتهال بالأمطار”.

*رياضة الركض-مع-حمل-باقي-ممتلكات-المنزل-المهدّم-جراء-القصف: الرياضة الأولى في المنطقة العربية. كان الفلسطينيون أول من تمرّس بها في القرن الماضي، وسرعان ما انضم إليهم الفريق العراقي الأولومبي ومن ثم فريق الشعب السوري. وتتضمن هذه الرياضة حمل المواطن لفراشه والأغطية، لأنّها لا تنكسر بفعل القصف، ومن ثم الركض مع باقي المشاركين إلى أقرب نقطة حدودية مع دول الجوار. ويتلقون شهادات ووثائق تثبت أنّهم اجتازوا الرحلة.

مقالات ذات صلة