world-best-army-picture-and-wallpaper

الجندي المجهول مع رفاق السوء

طرحت البحرين عطاءً لشراء جيش من البلدان الشقيقة والصديقة، لدمجه مع أسطول جحافل وفيالق جيوشها الجرارة المكونة من باص متوسط الحجم، والمعد لنقل ١٥ جندياً و١٢ عاملاً وافداً من الهند أو باكستان، واختصاصي خدمات الشاي والقهوة.

تأتي هذه الخطوة بعد النجاح البحريني الباهر في الاستعانة بالخبرات العسكرية العربية لفرض النظام وقمع المظاهرات وفصل الربيع وأي شيء يتنفس، لاحتمالية تحوّل النفس إلى كلام في السياسة، مثل “الشعب يريد إسقاط النظام”.

وستتيح هذه الخطوة فرصة لظهور البحرين في الأشرطة الإخبارية، وتحقيق التوازن الطائفي عبر استبدال ثلاثة أرباع الشعب بالمرتزقة من الجنسيات المختلفة. وسيشعر الجنود المباعون للبحرين بأن لهم عملاً حقيقياً بدلاً من التمارين العسكرية وأداء التحيّات للضباط والقُوّاد. كما ستتمكن الدول المشاركة من تحصيل حفنة من الدولارات والوعود بضمّها إلى مجلس التعاون الخليجي، وتعميق صفو علاقاتها مع البحرين إضافة للتخفيف من كثافتها السكّانية التي تثقل موازنتها.

ويعتبر العطاء جزءاً من صفقات البيع والشراء الداعمة لمخططات الدول النفطية في إنفاق أموالها من آخر نفط تبقى لديها لغايات الموت والحرب والاستعداد للعودة إلى الحياة البدائية.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة