Forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad stand on a military truck in the town of Rabiya after they recaptured the rebel-held town in coastal Latakia province, Syria January 27, 2016. Syrian pro-government forces recaptured a key rebel-held town in coastal Latakia province on Sunday, building on battlefield advances in the area ahead of planned peace talks this week in Geneva between Damascus and Syria's opposition. Picture taken during a media tour organised by the government. REUTERS/Omar Sanadiki

وتبقى الراية السويسرية ترفرف فوق رؤوس الجميع

أعلنت الأمم المتحدة والنظام السوري والجماعات المعارضة وحلفائهم في الداخل والخارج واليمين واليسار، أعلنوا جميعاً وقف المفاوضات الجارية في جنيف، عاصمة الشوكولا اللذيذة، إلى أجل غير مسمى.

وكانت المفاوضات السورية – السورية – الروسية – الأمريكية – الإيرانية – التركية – السعودية قد شهدت تقدّما ملموساً خلال الأيام الماضية، مما دفع الأطراف المتناحرة إلى وقف الجهود الدبلوماسية للتركيز على سير المعارك ورفع أعداد القتلى والنازحين، حفاظاً على قدرتهم على السياحة والسفر وشم الهواء في العواصم العالمية.

“مستقبل هلامي وشعور بالإرهاق والقرف”

وكانت الأطراف المتناحرة قد أعدت لنقل المعارك إلى أروقة الأمم المتحدة والفنادق، إلّا أنها تفاجأت بالسلطات السويسرية تفصل كل طرف على حدة، وهو ما دفعهم لعرقلة المحادثات والتأخّر عن المواعيد والهروب من الجلسات والمشاغبة أثناء الحديث الهزلي للمبعوث الأممي عن الأمل في سوريا. كما بدأ كلا الفريقين بالمطالبة بشروط تعجيزية، كعدم وجود شروط تعجيزية أو مسبقة، وإعادة الزمن إلى الوراء ووقف الارتهان للأطراف الخارجية وإطلاق النار والقتل والحصار وإطلاق المعتقلين.

أطراف متعددة للأطراف المتعددة

ودفعت هذه التصرفات اللجان المنسقة لإعادة النظر في القوائم المشاركة واستقطاب المزيد من المعارضين، والمعارضين للمعارضة، والمعارضين المؤيدين للنظام، والمعارضين بشكل عام، كما يدرس المنظمون استدعاء لجان المرأة وجمعيات الطفل ومدير مديرية الحدائق العامة وجمعية حقوق الحيوانات ونقابتي تصنيع الجوارب والعلكة، وهو ما عدّه دبلوماسيون محاولة يائسة  للسيطرة على الوضع وتحقيق أي شيء يذكر.

آمال في نجاح انهيار المفاوضات

من جانبها، قالت مصادر موثوقة، أن الأمم المتحدة وغير المتحدّة، تأمل في سرّها، انهيار المفاوضات وانسحاب الفريقين والعودة للاقتتال والموت بعيداً عنها دون تكاليف الفنادق، إلا أنّ الفريقين أصرّا على البقاء في مشهد العملية السياسية ليظهروا في الصورة التي ستنشر لاحقاً على الصحف والمجلات.

وأضافت، ذات المصادر، أنّ الأمم المتحدة تفكّر جديّاً بقطع المصروف وعدم دفع ثمن المواقف وتذاكر السفر، إلى أن يتفق المجتمعون على اللعب سوية والتوقّف عن رمي الشتائم والاتهامات وقصاصات الورق والأقلام على بعضهم البعض أثناء الاجتماعات.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة