160131191943_islam_640x360__nocredit copy

وتعهد إسلام جاويش بإستخدام برامج أصلية في المرات القادمة

نجحت السلطات المصرية صباح البارحة في مصادرة رسّام الكاريكاتير إسلام جاويش واعتقال مجموعة من رسوماته وألوانه ومحاياته وبرّايته ومساطره وأوراقه اللاصقة الملونة، فيما تكفّلت شرطة الآداب باعتقال بنات أفكاره الحرّة بتهمة الإثارة ونشر الضحك. وتأتي هذه الأحداث ضمن حملة اعتقالات واسعة تهدف إلى تحويل مصر من بلد النكتة إلى بلد نكتة.

واتهمت النيابة العامّة إسلام جاويش بتنفيذ رسوم ساخرة عن السيسي والقضايا الاجتماعية والسياسية باستخدام مجموعة من أدوات الرسم البسيطة وبرامج كمبيوتر غير أصلية، وهو الأمر الذي يثير الضيق والحزن في قلب الرئيس السيسي، الذي يفضّل أن تنفذ هذه الأعمال باستخدام قرطاسية ثمينة وبرامج أصلية تليق بمقامه الكبير وحجمه كمسخرة كبيرة جدّاً.

ومن المتوقع أن تخصص إدارة السجون المصرية خلال الأيام القادمة مهجعاً خاصّاً لرسّامي الكاريكاتير في معتقلاتها، حيث سيتاح لهم ممارسة مواهبهم وتزيين جدران المعتقلات برسومات ظريفة، كما سيتيح وجودهم عقد ورش عمل عن العيش والحريّة والعدالة الاجتماعية على ظهورهم، إضافة لإعطاء السجّانين فرصة التدرب للعب دور في مسرحية الحكومة والأهالي.

يذكر أن فعاليات رسمية أثنت على حملة الاعتقالات لمساهمتها في دعم المبدعين وزيادة انتشارهم وإثارة الفضول حول أعمالهم، مثمّنين جهود الدولة تعمل في تحقيق مطالب الشعب بالحرية عبر اعتقالهم (ثم إطلاق سراحهم)، فيما رحّب سجناء الرأي بأي زيادة على عددهم تساهم في تقليل حصّتهم من التعذيب.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة