ويخطط مفاوضون حفر نفق أسفل السياج

ويخطط مفاوضون حفر نفق أسفل السياج

ألقت السلطات السويسرية القبض على أفراد من الوفود السورية، المعارضة والموالية، أثناء تسلقهم سور الفندق الذي يقيمون فيه، محاولين التسلل وتقديم طلب للجوء للخلاص وترك الفخّار ليكسر بعضه.

وأكّدت اللجنة المنظمة أن مفاوضين سوريين، توصّلوا في أحد اجتماعاتهم إلى استحالة حل أزمة بلاد لم تعد موجودة على أرض الواقع. واتفق المجتمعون على استخدام وجود وليد المعلّم حجّة للهرب، ثم قاموا بتمزيق أوراقهم الثبوتية والخروج من قاعات الاجتماعات متجهين إلى المخيمات والمراعي السويسرية الخضراء.

وقال المعتقلون أن ابتعاث المعلّم خطوة خبيثة لقدرته الاستثنائية على تمييع الزمن ووقف الوقت والتوصّل إلى اللاشيء إلى ما لا نهاية، إضافة لقدرته على تنويم الناس مغناطيسياً بالاعتماد على حديثه العادي فقط، وهو ما سيؤدي، في نهاية الأمر، إلى انتزاع التنازلات من المعارضين أو تأجيل المسألة إلى جنيف آخر في زمان ومكان مناسبين.

ويشكّل جنيف ٣ تحدّياً غير مألوف في تاريخ التفاوض، حيث دفع السوريون مضيفيهم لتخصيص غرف تفاوض لكل وفد على حدة، وإقامة أسلاك شائكة وأكياس رملية بين الجانبين، تشابه تلك الموجودة في أرض الوطن، لعزلهم ومنعهم من ممارسة عاداتهم في التهام الخصوم. كما اضطر المنظّمون لوضع “معارضة الخمس النجوم” مع “موالاة الخمسين نجمة” في فندق واحد تحت حماية أمنية مشدّدة، لتفويت فرص مزاودتهم على بعضهم البعض فيما يخص امتيازات الرفاهية والدلع وتلقي المساعدات.

مقالات ذات صلة