WireAP_d193e84946354679978428a2ae2ab037

نار الشك تلتهم نتنياهو

قرّر مجلس الوزراء الإسرائيلي إدراج الأمم المتحدة في لائحة المنظمات الإرهابية الشريرة، ويتضمن القرار مخاصمة الأمين العام وحشره في زاوية المشهد السياسي، والتوقف عن استقبال مكالماته الهاتفية وسماع نقّيقه ونوبات قلقه المتكررة، وعدم مسامحته أبداً حتى لو خَبَطَ رأسه بذلك الحائط.

وقال بنيامين نتنياهو أنّ اسرائيل هي أمّ السلام بأمّ عينه، وأن حديث بان كي مون عن حق الفلسطينين بالحياة والوجود وهذه الأشياء هو محض عنصرية لا تتناسب مع منصبه الصوري. وتأكّد نتنياهو من وجود ميول إرهابية لدى الأمين العام للأمم المتحدة عندما انتقد بناء مستوطنات “شعب الله المختار”، وجولات القصف الترفيهية التي تؤمنها اسرائيل لجنودها فوق سجن غزّة، إضافة لذكره الفلسطينيين في خطاباته، وهو ما اعتبره نتنياهو تطوّراً خطيراً في معاداة الساميّة.

ومن المتوقع أن تصدر وزارة الداخلية الاسرائيلية خلال أيام لائحة تتضمن عدداً محدوداً من الأشخاص والجهات غير المتهمين بالإرهاب حتّى هذه اللحظة، فيما يبقى الآخرون خارج اللائحة هدفاً مشروعاً للمطاردة والاعتقال والاغتيال، كما يعرف أي فلسطيني.

وتواجه الأمم المتحدّة الآن اتهاماتٍ بدعم الإرهاب وتوفير بيئة حاضنة للفلسطينيين في مقاعدها، وتمويل الإرهابيين الفلسطينيين الأشرار عبر ذراعها المعروفة بالـ “الأونروا”، ودعم الإرهاب الدبلوماسي* والضلوع في حوادث الطعن ورشق الحجارة والانضمام لكتائب القسّام وشهداء الأقصى وباقي الفصائل الفلسطينية دفعة واحدة.

*الإرهاب الدبلوماسي: بطاقة يرفعها الاسرائيليون في المحافل الدولية عندما تذكر فلسطين أو يتكلم أي فلسطيني في سياق أي موضوع. ويعدّ هذا الإرهاب من أخطر الأسلحة النوعية التي تستخدمها السلطة الفلسطينية، لعدم تنازلها عنه لغاية الآن. من أهم عمليات الإرهاب الدبلوماسي الذي نفذتها السلطة الفلسطينية عمليّة الجلوس في المقعد الخلفي في الأمم المتحدة، والعمليّة النوعيّة لرفع العلم الفلسطيني على أحد الأعمدة في نيويورك.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة