TOPSHOTS An Afghan trader waits for customers early in the morning at a livestock market ahead of the sacrificial Eid al-Adha festival in Kabul on October 2, 2014. Muslims across the world are preparing to celebrate the annual festival of Eid al-Adha, or the Festival of Sacrifice, which marks the end of the Hajj pilgrimage to Mecca and commemorates Prophet Abraham's readiness to sacrifice his son to show obedience to God. AFP PHOTO/SHAH MaraiSHAH MARAI/AFP/Getty Images

جانب مظلم من الاجتماع

قررت مجموعة من علماء الدين والشريعة إلغاء كلمة “حلال” نهائياً من قاموس الدين الإسلامي، واعتبار كل ما هو حلال حراماً، ونوعاً من الزندقة والهرطقة والتغريب والتشريق والفسق والفجور وجميع المصطلحات المرادفة.

وكان العلماء قد اجتمعوا لمناقشة مختلف قضايا الأمة الكبيرة والصغيرة، السياسية والاقتصادية، والقضايا الأخرى كالمرأة والتجارة والقضايا الاجتماعية، والنساء والإناث والحريم، والنساء. وتوصّلوا إلى أنّ كل ما لم يحرّم حتى الآن سيحرّم عاجلاً أم آجلاً، كما أن جميع من لم يجرِ تكفيرهم سيتم تكفيرهم لاحقاً.

وقرر المجتمعون، بناء على ما توصّلوا إليه، اختصار وقت أبناء الأمة الثمين، وإصدار فتوى بتحريم كل شيء دفعة واحدة، وإغلاق باب الحلال نهائيا، درءاً للشبهات والمفاسد، ولكي لا يضطر المؤمنون لسؤال الشيوخ عن الأمور الواجب تحريمها، والانشغال عن واجبهم المقدّس في قتل بعضهم البعض.

وأثارت الفتوى الجديدة غضب واستنكارعلماء دين آخرين، وقال هؤلاء العلماء أن تحريم كل شيء سيطال أموراً يجب أن تبقى حلالاً، مثل “الذبح الحلال” والسبي والجواري وزواج القاصرات وجرائم الشرف.

وأضاف هؤلاء “العلماء” أنّ التحريم بالجملة قد يؤدي إلى كساد التجارة الدعوية التي تعتمد على التحريم بالمفرّق بدلاً من الجملة، حيث يجنون أرباحهم من اتصالات العوام بالبرامج الدعوية التي تبث على الفضائيات، ومن الولائم العامرة التي تقام على شرف الشيوخ، والتي تعتبر مصدراً أساسياً لتزويدهم بالطاقة اللازمة لإكمال مشوارهم الدعوي.

هذا، ولم تستطع الحدود معرفة ما إذا كان من أصدروا الفتوى من السنَّة أم الشيعة، لرفضهم الإدلاء بأي تصريح عن انتماءاتهم الطائفية، لا لأنهم حَرَّموا الطائفية، بل لتحريمهم وسائل الإعلام والتحدّث إليها، كشبكة الحدود.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة