أفتى الشيخ الجليل النبيه عبد العزيز آل الشيخ، مفتي خادم الحرمين الشريفين وبقية السعودية، أفتى بحرمة الشطرنج لعدم جواز كَشّ الملك، لأن الملوك لا يُكشون في العادة، ولأن الملك المهدد بالكش سَيَكُشُّ الشعب وأخت الشعب أيضاً، مما يهدر المال والوقت اللازمين لتدمير اليمن. كما أن اللعبة توحي بأن هناك من يحرّك الملوك والوزراء من خارج الرقعة، وفي ذلك تقليل من شأن أولي الأمر.

chess-piece-6-okg0zkxgcj-1024x7682

قطعة شطرنح مضّجعة في وضعية خلاعية

وتقوم السلطات السعودية حالياً بحملة موسّعة لاعتقال جميع الوزراء والجنود في لعبة الشطرنج، استعداداً لترحيلهم، وتستثني هذه الحملة الملوك الذين تفضل السعودية الابقاء عليهم بعد منحهم اللجوء السياسي.

وفور انتشار الخبر، سارعت الكازينوهات والنوادي الليلة لافتتاح صالات مخصصة للاعبي الشطرنج، متوقّعين أن تؤدّي فتوى التحريم لارتفاع الطلب على ممارسة هذه اللعبة الماجنة الفاسقة.

ومن المعروف أن لعبة الشطرنج لعبة مشبوهة مليئة بالقمار والمغامرات غير المحسوبة والاختلاط بين الأبيض والأسود، وهو ما اعتبره المفتي دعوة للفسق والمجون ودخول الحابل بالنابل والخير بالشر والمذكر بالمؤنث، لا سمح الله.

وبحسب مصادر مقرّبة، فإن فتوى الشيخ لم تأت ضرب عباطة كما كان واضحاً في حديثه على الهواء مباشرة، مؤكّدين أنّ دراساته المستفيضة بيّنت له أن قطع الشطرنج تسللت إلى البلاد دون المرور بنظام الكفيل، وأن الملك والوزير والجنود في اللعبة ينحدرون من أصول هندية هندوسية مشركة، وهو ما يعني استحالة نشر الدين بين صفوفهم لأنهم صم بكم عمي لا يعقلون.

وتنتظر الجماهير العربية والإسلامية بلهفة أن يصدر المفتي كتاباً يحرم ألعاباً أخرى مثل الكلمات المتقاطعة والسودوكو والفوارق العشرة، لقدرتها على تحريك العقل والتفكير، وهو الأمر الذي تعمل المملكة على منعه منذ نشأتها، لتفضيلها التزام المواطنين بحفظ تعليمات أولي الأمر وتطبيقها دون اجتهاد.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة