skin-injection-numbing

نموذج مصغّر من جهاز اللدغ

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون*، عن جهاز سرّي يمكنها من لدغ المؤمن مرتين وثلاث ورباع وأكثر. وتمكّنت هذه التكنولوجيا في أحد الاختبارات من لدغ نفس المؤمن خمسين مرّة فيما ظلّ يمد يده إلى نفس الجحر ويُلدغ فيسحبها، ثم يمدّها فيلدغ مرة أخرى فيسحبها وهكذا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة أنّ الولايات المتّحدة طوّرت هذا الاختراع منذ خمسينيات القرن الماضي، وباشرت بتجربته في المنطقة العربية، مؤكّداً أنها لا تزال تستخدمه حتى يومنا هذا. إذ تقوم الولايات المتحدة بلدغِ نظام عربيّ شمولي فاسد، ثم تلدغه مرّة أخرى، ثم ماذا تفعل يا ترى؟ تلدغه مرّة أخرى. وكلما لُدِغَ النظام المغفّل، يقوم بلدغ المواطنين، ثم يلدغهم في السجون والأقبية، أو يلدغ حياتهم في الميادين العامّة، ولا تنتهي حياة المواطن العربي إلاّ ويكون قد لُدغ سبعمئة ألف مرّة على أقل تقدير. وهكذا، بات من الواضح أن الولايات المتحدّة تمكنّت فعلاً من لدغ المؤمنين يمنة ويساراً وبسهولة شديدة، إذ أن الاستنتاج الآخر قد يزج بالكاتب والمحرّر في الأقبية إيّاها.

كما أشار المتحدّث بأن بلاده تمكّنت من تطوير جهاز ” لدغ المؤمنين لمرّتين أو أكثر” وتثبيته على طائرات بدون طيّار تَلدَغُ جميع المؤمنين للمرّة الأولى أو الثانية، لكنّها عادةً ما تكون الأخيرة.

يذكر أن الجهاز يعمل بمبدأ لدغ الآخر بحسب الأولويات التي يحملها مستخدم الجهاز، دون افتراض وجود أشياء وهمية في عالم السياسة مثل “أصدقاء” و”أشقّاء” و”تعهّدات”.

*البنتاجون: جهاز كبير على شكل مبنى يتحكم بالعالم ويسيّره بلا تخيير. يبتلع هذا الجهاز تريليونات الدولارات سنويّاً ويهضمها ويخرجها على شكل صناعات عسكرية وهيمنة عالمية وحروب وغوانتانامو. لُدغ المبنى في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، إلّا أنه لم يلدغ بعدها.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة