mfphiidfg87bnplxbsuo

الجناح الجنوب شرقي من المكتب

علمت الحدود من مصادر حميمة أن الدولة باشرت بإجراء أكبر عملية إصلاحات في تاريخها، وذلك في مكتب رئيس الوزراء. وشملت الإصلاحات عزل مجموعة من الجدران وخلع بلاط المكتب لاستبداله ببلاط أعلى كلفة، والأهم، تثبيت رجل الكرسي المهزوزة في مكانها للأبد كضمانة لعدم الاستغناء عن خدماتها إلى يوم الدين.

ولم تقف عمليّة الإصلاح المذكورة عند هذا الحد، وإنّما تضمّنت توسعة مكتب الرئيس لإنشاء المزيد من المداخل الخلفية إلى غرفة صناعة القرار – الجاكوزي. كما ستتم توسعة الجاكوزي نفسه ليحتضن المزيد من المشاورات والمباحثات الساخنة. وللمرّة الأولى، سيستعين مكتب الرئيس بمراسل مختصّ بتمرير الرسائل من تحت الطاولة منعاً لأي سوء تفاهم أثناء مداولات الفساد والمحاباة والواسطة. وتم اتّخاذ هذا القرار في غرفة صناعة القرار ذاتها والمذكورة أعلاه، بعدما تبين أن قسم السكرتاريا أكثر انشغالاً بتلبية احتياجات أخرى للوزير.

وقام الرئيس بزيارة تفقّدية للموقع، هي الأولى منذ تعيينه، وذلك لمتابعة سير العمليّة الإصلاحية، فأشاد وأبدى وأكّد، وأوصى بتغيير فتحة الباب لتصبح بالعرض تماشياً مع الأوضاع السائدة. إلّا أنّه أحجم عن التعليق على عمليّات الإصلاح لوسائل الإعلام، طالباً منهم الانتظار لحين تثبيت شمّاعة خارج مكتبه لتتكفل بكامل أعمال التعليق حرصاً على وقته الثمين، والذي يدفع ثمنه المواطنون، أنتم أيها القرّاء.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة