kaaba

وقال البعض بأنّ الدنيا دوّارة

أعلنت السعودية صباح، أو مساء، البارحة عن بيع الشوطين الأول والثاني من الطواف المكّي لمستثمرين أجانب، وبيع حقوق عرض هذين الشوطين لقناة بي إن الرياضية. وتأتي هذه الخطوة بعد تراكم الضغوطات على الموازنة السعودية بسبب الحروب التي تخوضها في اليمن وسوريا، وحروبها الجانبية ضد الأفكار والنصوص والأعمال الشعرية والمبادئ والحياة.

وسيحصل المستثمر الأجنبي، وفق اتفاقية البيع، على ٢٨% من الأرباح والأجر والحسنات العائدة من الحجّاج، على أن تكون هذه الأرباح من الشوطين الأولين تحديداً وليس بقية الأشواط البطيئة. وستحتفظ الدولة السعودية بملكية الأشواط اللاحقة والأقل نشاطاً إضافةً إلى عمليّة الرجم وتقبيل الحجر وما إلى ذلك من تفاصيل لتمويل سفرات أمراء الكبتاجون.

كما سيحتفظ خادم الحرمين الشريفين بـ ٩٨٪ من لقبه بعد هذا البيع ليتوزّع بقيّته على المستثمرين  الذين سيحصلون على لقب “خادم جزئي للحرمين الشريفين”.

يذكر أنّ عمليّة البيع هذه ليست الوحيدة التي تقوم بها الدولة السعودية للتغطية على عجزها. فالسعودية تبيع النفط للأجانب بأسعار أرخص من الرّمال، وتتاجر بالعبيد الشرق آسيويين، وتسوّق صادراتها من التطرف والوهّابية حول العالم.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة