bashar-al-assad-hang-the-bastard

ليس أمام الناس

أعلنت السلطات السورية عن مجموعة من العقوبات ضد أهالي قرية مضايا المحاصرة توبيخاً لهم بسبب طلبهم الطعام من العالم والناس الغرباء. وتشمل العقوبات منعهم من تناول الطعام لثلاثة أيام أخر، وعدم التحدث إليهم وإجبارهم على الوقوف في زاوية الأزمة السورية.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة السورية أن الدولة لم تربِ مواطنيها لنحو خمسين عاماً على هذه العادات السيئة، وأن أهالي مضايا يعلمون أنه من العيب جدّاً طلب أي شيء من الأغراب والأجانب، إذ كان بإمكانهم اللجوء إلى حضنها أو حضن البعث أو لتلبية رغباتهم، حيث يسهل على القائد الأب الإتيان بالطعام والعصير والبسكويت من إيران أو روسيا أو الصين دون فضائح أمام المجتمع الدولي والفضائيات.

وأضاف البوق أن العالم اتهم الحكومة وحزب الله كذباً بتجويع مضايا، مشيراً إلى أنّ سكّانها أكلوا كثيراً في السابق، لكن يبدو أنهم لا يشبعون ولا يشعرون أبداً بالاكتفاء، الذاتي، وباتوا مدلّعين مدللين يعبثون بالتراب ويأكلون الحشائش وحتّى الحيوانات الأليفة المسكينة.

من جانبه، أوضح وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، أن أهالي مضايا ليسوا الوحيدين الذين يخسرون أوزانهم، وأنّه، هو أيضاً، يتبّع حمية غذائية صارمة لخسارة الوزن، نافياً مزاعم التهامه جزءاً كبيراً من المساعدات قبل وصولها إلى مضايا. وأوضح المعلّم أن دور الدولة اقتصر على تجربة هذه الأطعمة للتأكد من مطابقتها للمواصفات والمقاييس المعمول بها، وأضاف: “نضحّي بأنفسنا لأجل هؤلاء، لكن الشعوب لطالما كانت ناكرةً للجميل”.

ويرى مراقبون أن قيام النظام بهذه العقوبات ضرورة لا بد منها، وذلك خشية اعتقاد  بقية الأخوة والشركاء في الوطن عبر باقي المحافظات السورية بأن تصرّفات مضايا مقبولة، ويقوم الجميع بفضحهم.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة