why-you-shouldnt-necessarily-trust-those-reports-of-kim-jong-un-executing-his-ex-girlfriend

كيم وقد أصبح رجلاً حقيقياً

وصل البارحة زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ-أون، سن البلوغ، وأقام بهذه المناسبة احتفالات شعبية إشهاراً لفحولته، مبشراً العالم بإنجاب المزيد من الزعماء الكوري-شماليين الخالدين. وبلغت احتفالاته ذروتها بتفجير قنبلة هيدروجينية بدلاً من الألعاب النارية التقليدية بسيطة الأداء.

ورصد العلماء هزّة أرضية بمقدار ٥.١ ريختر تسببت بها هذه القنبلة، إلّا أن العلماء الكوريين أكّدوا أن قنبلتهم صنعت لهَزْهَزَة الزعيم قبل النوم، ولدعم السلام العالمي والتخلص من المعارضين الخونة ومواكبة الموضة السائدة في الشرق الأوسط. فيما صرّح مسؤولون آخرون أنّ ما شعر به العالم هو أن اهتزاز الأرض لم يكن سوى تأثير خطى زعيمهم الجبّار.

من جانبهم، وجه زعماء الدول العظمى توبيخاً شديد اللهجة إلى كيم جونغ-أون، محذرينه من استخدام المفرقعات النووية الخطرة المخصصة للكبار من أمثال أمريكا وروسيا، كما نصحوه باللعب بالمفرقعات الكيماوية والبراميل المتفجّرة أسوة بالسوريين والإيرانيين.

يذكر أنّ كيم جونغ-أون عانى مطولاً من طفولة ومراهقة مزمنتين، ظهرت معالمها واضحة في شكله وقصة شعرة وميوله الإجرامية ورفاق سوء من صبية صينيين وروس وسوريين، الذين شاركهم الكثير من المغامرات الخطيرة والأخطاء؛ مهملاً توسلات أمّه بالابتعاد عن هذه الرفقة السيئة والتركيز على عمله ومستقبله ومستقبل بلاده.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة