أطلقت وزارة الداخلية صباح فجر اليوم حملة “نحو وطن خال من المواطنين عام ٢٠٢٠”، انسجاماً مع رؤى القائد وتطلعاته للانتهاء من جميع الأزمات التي تمرّ بها البلاد خلال السنوات المقبلة.

100532685-114302931.600x400

وستعود البلاد نظيفة خالية من أي سوء

وتحدّث الوزير في خطابه عن رؤيا تشكّلت لديه خلال إحدى سرحاته الكثيرة، تضمنت تشجيعهم المواطنين على الهجرة والاغتراب، وإرسالهم للدراسة في بلاد الأجانب، أو نفيهم قسراً ورميهم في البحر، أو توضيبهم في المعتقلات وإيصالهم إلى الرفيق الأعلى بشكل مباشر. مؤكداً أنها الوسيلة الأمثل للانتهاء من أزمات السير وحظر التدخين في الأماكن العامّة والقضاء على الفساد والفقر ضربة واحدة.

وبرر عدد من المحلّلين السياسيين تشكل هذه الرؤيا الإعجازية بحالة اليأس والإحباط العميقين التي لازمت القائد الأعلى بسبب شعبه الذي لم يقدّرمساحة الديموقراطية التي منّ بها عليهم. إذ سمح لهم بفتح أفواههم عند طبيب الأسنان، وقام بمنح كامل الصلاحيات للمواطنين في التنقل بين السجون والمعتقلات ومؤتمرات التأييد. إلا أنهم رغم ذلك رفسوا النعمة وعادوا إلى اسطوانتهم القديمة مطالبين بالخبز والحريّة والعدالة الإجتماعية.

أما عن الكيفية التي ستسير بها عجلة الإنتاج بعد التخلص من جميع المواطنين، أوضح الوزيرأنه سيقوم باستقدام شعوب مؤقتة للعمل كعبيد وافدين بنظام الكفيل. وسيترتب عليهم القيام بوظائف لا يفضّل القيام بها هو أو حيوانات الزعيم المدلّلة لوحدهم، كاستخراج الموارد الطبيعية وبيعها، وعقد صفقات الخصخصة، وتوفير خدمات النخاسة والطبابة وبناء القصور.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة