Mia-Khalifa

فعليّاً، لن تحتاج ميا لعمامة أو لحية أو بزّة عسكرية

أصدرت أصواتٌ عربية وفعاليات شعبية وشبابية بياناً طالبوا فيه الفنّانة القديرة والرمز العربي الشامخ، السيدة “ميا خليفة*”، بأن تستحق اسمها عن جدارة، وأن تصبح خليفة حقيقية في هذا العالم الثالث الرث. وشمل البيان سرداً مفصّلاً للأسباب الكامنة وراء هذا المطلب، مع بضعة جمل من الغزل وأرقام هواتف الشباب على ظهر ورقة البيان.

وجاء في البيان “أنّ ميا الإنسانة والفنّانة، ميا خليفة الوجه الحسن، رمز الحب غير العذري، ترتقي عمّن يدّعون المشيخة والزعامة والملك والرئاسة والخلافة من المحيط للخليج، ويخلو سجلها من قضايا الفساد وسرقة قوت الناس وتكديسه في البنوك السويسرية”.

كما أشار البيان بأن لدى ميا القدرة على قتل الملايين بابتسامة واحدة دون براميل متفجّرة، ولديها من الشفافية والصدق العاري ما يكفي لامتصاص الأزمات وتحريك الملايين صعوداً ونزولاً بتمايلها يميناً ويساراً. وسيشهد المواطنون انفراجاً في المشهد السياسي دون ترهيب وتحالفات دولية وعواصف حزم، ودون أن تلصق ميا مؤخرّتها بعرشٍ لإدارة عمليّاتها ولتحكم العشائر، فتنتصب لها الرجال كالسهام وتحمرّ النساء خجلاً لدى رؤيتها.

ومن المتوقع الآن، وبعد نشر هذا الخبر، أن تطل علينا أصواتٌ تطالب بإسكات الأصوات المطالبة بخلافة ميا، متّهمين إياها بممارسة الجنس مقابل المال، وكأن زعماء العرب لا يفتعلون الفواحش في شعوبهم مقابل أموال القروض والمنح والمساعدات، وكما لو أن الحكم العربي خالٍ من الدعارة والأفخاذ المستوردة.

*ميا خليفة: فنّانة قديرة وقامة عظيمة في عالم الترفيه، صانعة الهوى ومروّضة القلوب والعقول. عرفت بميولها وممارساتها، لكنها حافظت على النهج. تركت البلاد العربية لتصنع الشبق في بلاد الأجانب، لأن العرب يفضّلون بيع الروح عن بيع الجسد.

باستطاعتك الاعلان هنا

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة