RohaniUN (1)

روحاني يبكي وحيداً في الحمّام (المصدر)

أصيب الإيرانيون بموجة عارمة من مشاعر الحزن والوحدة والفراغ بعد إعلان السودان قطع علاقاته مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وشرع مسؤولون إيرانيون بالانتحاب ولجؤوا إلى زاويا مكاتبهم وأغلقوا آذانهم، كي لا يسمعوا المزيد من أخبار المقاطعة والخصام المؤلمة كمقاطعة البحرين والسعودية لهم أيضاً.

وأزال المسؤولون الإيرانيون الصور التذكارية لهم مع نظرائهم السودانيين عن الحائط لانفطار قلبهم كلما لمحوها، ولما آلت إليه العلاقات من خصام. كما رموا بكل الدباديب التي أهداهم اياها نظام البشير في سلّة المهملات.

وعبّر خبراء اقتصاد وتجّار إيرانيون عن مخاوفهم بأن تكون هذه المقاطعة أقسى وأشد مرارة من العقوبات الدولية، متوقّعين أن يؤدّي توقف التبادل التجاري مع السودان لانهيارات درامية في المشهدين السياسي والاقتصادي، حيث من المعروف عن السودان، أن السودااان، السسوودان، من المعروف أن السودان واحد من أكبر مصدّري الـ … من المعروف عالمياً بأن السودان دولة، دولتان.

وبرّر مسؤولون حكوميون في البلدان المقاطِعة لإيران قرارهم بوقف التمثيل الدبلوماسي بسبب ارتفاع أجور الممثلين الدبلوماسيين وإيجار المسرح ورواتب كتّاب السيناريو، وهو الأمر الذي تسبب بعجز في موازناتهم العاجزة. وتتكلف هذه الدول أموالاً طائلة تصرف على السفراء للتظاهر بالمودة، في حين يعلم الجميع أننا، كعرب، نكره بعضنا البعض ونكره الجميع، ولا حاجة لاستمرار هذه المسرحية.

وكانت السعودية قد أقامت الدنيا ولم تقعدها منذ أيام على الإيرانيين، مطالبة إياهم الاقتداء بهم والتوقف عن أيرنة المنطقة وعدم التدخل في الشؤون الخارجية لسوريا والعراق ولبنان واليمن، كما تفعل السعودية.

مقالات ذات صلة