ramadi

ويصلح هذا المؤشر في مواضيع كالحياة والكرامة في أي بلد عربي

أظهر مسحٌ ميداني ساهمت به أطراف متعددة في مدينة الرمادي انخفاضاً حادّاً في نسب البطالة بلغت -١٪، ليضاف بذلك لتاريخ العراق المجيد قاع آخر غير مسبوقٍ منذ غزو المغول.

وأشاد المحلل السياسي علاء عمر مقصّات بعملية المسح الشامل، داعياً الشعب العراقي للنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس الفارغ. وأضاف المحلل أنّ الدمار والقتل والتهجير الذي حصل ويحصل وسيحصل في العراق، إضافة إلى السياسة الطائفية والتدخل الأجنبي كلّها عوامل ساهمت في تفوّق العراق ومدينة الرمادي على بقية دول العالم العاديّ، ليحتل العراقيون مواقع متميزة في المقابر ونشرات الأخبار.

وبحسب المحلل، فقد تمكّنت المدينة خلال فترة قياسية من إنعاش السياحة الحربية وفرص التشغيل بالعملات الصعبة، حيث باتت البلاد محجّاً لعشّاق المغامرات والتشويق والموت من أصقاع الأرض. كما ساهمت المدينة في دعم السياحة الخارجية ورفد مخيمات اللجوء والمنافي وجنات الخلد بالكثير من أبناء العراق.

وكان العراق قد توقف منذ زمن بعيد عن إنفاق أمواله لتطوير الصحة والتعليم والبنية التحتية والأمور الدنيوية الزائلة لتناقص البشر وعدم حاجتهم لمثل هذا التطوير. وسيتم استثمار الوفر المالي في شراء الأسلحة وتجنيد المزيد من المقاتلين دعماً لديمومة الاستشهاد وإتماماً لعملية تفريغ العراق.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة