light_at_the_end_of_the_tunnel_by_oehr-d66j9gy

النفق، حيث لا يوجد أي مصباح سحري

قطعت شركة الكهرباء الوطنية مساء البارحة التيار الكهربائي عن الضوء الصغير في نهاية النفق المعتم الطويل. وتكفّل موظفو الشركة باقتلاع العدّاد واجتثاث الأسلاك من القاطع بعد أن نسي أحدهم الضوء مناراً بلا داع طوال السنوات الماضية، وهو ما أدّى لتراكم الفواتير المستحقّة وفصل التيّار حتّى يتم السداد.

كما أصدر مدير الشركة بياناً أوضح فيه بأن الشركة ليست مؤسسة خيرية، مشيراً بأنّ من يريد إنارة في آخر النفق عليه أن يمتلك مصدر دخل ثابت يكفيه لدفع فواتيرها.

وبعد فصل التيّار، قامت مجموعة من الأطفال برمي اللمبة بالحجارة فكسروها، وامتلأ النفق بعد ذلك بمجموعات من السكارى ومتعاطي المخدّرات والمشرّدين، وباتت تفوح منه رائحة البول كما سائر البلاد، مما شكّل مكرهة صحيّة في النفق المعتم الذي لن يكون هناك نور في آخره.

يذكر أن البعض قدموا مقترحات للاستفادة من تقنيات الإنارة بالطاقة البديلة، إلّا أنّهم سرعان ما مزقوا هذه المقترحات لعدم وجود شمس أو رياح في النفق.

مقالات ذات صلة