474-royal-saudi-air-force-lockheed-c-130h-hercules-l-382_PlanespottersNet_324674

ولن يصطف هواة الطيران في طوابير محطات الوقود

أعلنت الحكومة السعودية عن تخصيص ربع موازنتها للعام القادم دعماً لهواة الطيران والتحليق فوق اليمن، وذلك لممارسة الحركات البهلوانية حول طواحين الهواء الوهمية المنتشرة هناك، وكي يصنع طيّاروهم تعبيرات مضحكة بوجوههم ويمدّون ألسنتهم تجاه إيران لإغاظتها.

يأتي هذا القرار مع عاصفة حازمة من القرارت السعودية المدهشة بطبعها، كرفع أسعار الوقود في أكبر محطّة وقود في العالم، وفرض الضرائب على رمل الصحراء، ومباشرة التنقيب عن النفط والنقود في جيوب المواطنين.

ويتوقع أن تؤمن هذه القرارت وفراً اقتصادياً يغطي مصاريف السفر وثمن الكبتاغون اللبناني النظيف لما يزيد عن ٥٠٠٠ آلاف أمير سعودي، وتأمين التكاليف المعيشية لجلّادي معتقلي الرأي في السجون، إضافة لتغطية تكاليف “عاصفة الحزم” التي تلبي الرغبة السعودية في ردم اليمن وصهره وإعادة تصميمه كمنفضة سجائر عملاقة، دون أن تدر هذه العملية أي فائدة تذكر، تماماً كسياسة إغراق الأسواق العالمية بالنفط.

وقال أحد الخبراء الاقتصاديين في السعودية، راجياً عدم الكشف عن اسمه*، أنّ هذه القرارات ستؤدي مفعول الصيام من ناحية الشعور مع الفقراء والمساكين. وسيشعر السعوديون بأنهم في دول عربية مثل الأردن ولبنان وسوريا والعراق ومصر وليبيا، حيث ينفق المواطنون على المسؤولين وزوجاتهم وأبنائهم، ويتحملون نتائج القرارت الحكيمة، دائماً وأبداً، وإن أودتهم بهم إلى الهاوية.

*تعلن الحدود عن توفّر معلومات كاملة عن أحد الخبراء الاقتصاديين السعوديين الذي ينتقد السياسات بلاده. للجادّين فقط، على أتم الاستعداد لإرسال هذه المعلومات لمن يريد مقابل علبتي سجائر مارلبورو أحمر سعودي.

مقالات ذات صلة