183963-425x283-seance

ولم يفلح الوسطاء بإخراج الجني البليد الذي تلبّس وليد المعلّم

أعلنت اللجنة المنظمة لمؤتمر جنيف ٣ عن الاستعانة بوسطاء روحيين للمساعدة في جلب الأطراف السورية المتبعثرة إلى طاولة المفاوضات، نظراً لصعوبة جلبهم من المعتقلات والقبور والحياة الآخرة. كما ستتم الاستعانة بالوسطاء لقراءة الغيب في الأجندات المختبئة تحت طاولة المفاوضات، والتوصل إلى أي نوع من شبه اتفاق بين الأطراف “السوريّة” دون تقسيم البلاد إلى أكثر من ٣٠ دويلة.

ويحاول الطيران الروسي والخبراء الإيرانيون هذه الأيام اغتيال أكبر عدد من المشاركين في المؤتمر المقبل لتقليص أعداد المدعوّين وخفض التكاليف، آخذين بعين الاعتبار أن القاعة المخصّصة للحوارات المقبلة لا تتسع للجميع، إذ أن سوريا بأكملها لم تتسع لهم.

ويرى مراقبون أن النظام السوري كان بإمكانه أن يقيم حوارات مماثلة بتكاليف أقل في معتقلاته حيث سَجَنَ جميع معارضيه في مرحلة ما، إلّا أن توزيعه المعتقلين في غرف الحبس الانفرادي حال دون تشكيلهم جبهة موحدة كما فعلوا في السعودية.

ويخشى نفس هؤلاء المراقبين أنّ تؤدّي هذه الاغتيالات لاجتماع النظام السوري مع نفسه في المؤتمر القادم، وهو ما يعني أن النظام السوري، وليس المعارضة، سيكون الضحية القادمة للحوارات الأبدية التي يقوم بها وليد المعلّم.

مقالات ذات صلة