انتهت العطلة ولم ينته الشرق الأوسط حتى الآن

استيقظ المواطن المدعو كُ.أُ. من سباته خلال عطلة الأعياد المجيدة والمباركة، ليجد بأن العالم لم ينته وأن الحياة مستمرة، وأن العطلة فقط هي التي انتهت، وأن ما يتذكرّه عن الحياة والمعاش والمواصلات العامّة وسوق العمل لم يكن مجرد حلم غبي يشبه حياته، لكنّه على العكس، حقيقي جداً.

وجاء في التفاصيل أن المواطن أبلغ عائلته أنه سيحيي احتفالات الأعياد في غرفة نومه، ثم لفّ نفسه بـ ١٣ غطاء شتوياً، وغط في نوم عميق، وحين افتقده أهله بعد انقضاء العطلة، سارعوا لاقتحام غرفته ليجدوه في سريره كشرنقة ملتفة بعدد هائل من الأغطية والشراشف.

وعندما ضربت أشعّة الشمس الشرنقة، نزع كُ.أُ. الأغطية التي احتمى بها خلال العطلة من الأعياد والأهل والأقارب والبرد، ليخرج منها على هيئة مواطن عادي وحشرة في الشرق الأوسط، متابعاً الهراء الذي كان يمارسه قبل فترة سباته.

وقال كُ.أُ. أن هذه التجربة تذكّره بكثير من التجارب التي تحوّل خلالها إلى أشياء كثيرة، كتحوله إلى خروف في إحدى المجمعات التجارية الفارهة، أو نحلة دؤوبة تجوب الشوارع كمندوب مبيعات، أو جمل يصبر على مدير التافه، وأضاف بأن ثبات حالته الآن كمواطن شرق أوسطي يعني أنه تمكّن من جمع صفات كل الحيوانات والحشرات في كيان واحد مستقرّ.

يذكر أن هناك حالات عديدة يتحول فيها المواطنون إلى حشرات أو مخلوقات أخرى كشجرة أو صندل، كما تحوّل آخرون لبعوض يمتصّ قوته من أي شيء، ويعرف هؤلاء كزعماء ونواب ووزراء.

مقالات ذات صلة