images

تعتبر قوارير البيرة الفارغة أكثرها مناسبة ليصنع المولوتوف

في بادرة شبابية هي الأولى من نوعها و تحت رعاية الدكتور سعيد بسيسات رئيس مجلس ادارة مركز سواعد اليوم للشباب  و بحضور ممثلين عن منظمة ايكو-فريندلي العالمية, تم الاعلان عن افتتاح “معمل شعلة الوطن” والهادف لاعادة تدوير القوارير الزجاجية و تحويلها لقنابل مولوتوف. فكرة يرى البعض أنها ليست بجديدة, ولكنها بلا شك لم يتم تبنيها بمشروع بهذا الحجم. وبظل الظروف الحالية في مصر، يتوقع أن يرتفع الطلب على المولوتوف في المنطقة ويحقق أرباحا فعلية.

سامي غزير, أحد مؤسسي معمل شعلة الوطن أكد لنا “ان المشروع ذو ربحية عالية جدا, كما أنه الطريقة الأسلم للتقليل من نسبة نفايات المنزل والبالغة قرابة ال 1كغم للشخص يوميا, اضافة الى كون هذا المشروع يوفر فرص عمل للشباب الأردني, ان منتج مولوتوف شعلة الوطن بمصنعيته العالية و تغليفه المغري و سعره المعقول سيكون الأقدر على التنافس و سيصل الى يد كل من يحتاجه في العالم العربي، ليس من المقبول في القرن الواحد والعشرين أن لا يتوفر المولوتوف لكل مواطن وبسهولة فائقة.”.

هذا وأكد الدكتور بسيسات أن “الوضع في المنطقة برمتها سوق كان متاحا للجميع, ولكن عقول و جهود الشباب الأردني هي فقط من خاطرت و استثمرت بعمل يعود على الوطن بالمنفعة, ناهيك عن أنه صديق مع البيئة, دعم هذا المشروع سيساهم في ايجاد مصادر دخل ثابتة للأردن, والأصوات التي تعارضه هي للأسف غير قادرة على ايجاد مشاريع بديلة, انهم لا يجيدون شيئا سوى الجلوس و الثرثرة”.

 

مقالات ذات صلة