ard

وحافظ أردوغان على الآي فون بعيداً عن الرجل الفقير

أرغم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البارحة أحد مواطنيه على البقاء حياً، وهو ما اعتبره أنصار الخليفة نجاحاً باهراً يضاف إلى نجاحاته في كل شيء. ثم توجّه الموكب الرئاسي المهيب لإنزال قطة عالقة على الشجرة، قبل ذهابهم لمساعدة رجل ضرير في قطع الشارع.

وكان ناشطون قد تداولوا تصويراً يظهر مجموعة رجال أنيقي المظهر يحيطون بالرجل الذي حاول الانتحار هرباً من أردوغان وسياسة التتريك والحياة، طالبين منه التحدث مع رجل أكثر أناقة من الجميع يجلس في سيارته ويرفض الترجّل منها لانشغاله بمكالمة هاتفية هامّة، ليتبين بأنه الرئيس التركي، الذي تفضل بالنظر في وجه الرجل وسمح له بتقبيل يده والانصراف.

من جانبه أكّد الرجل أن مجرى حياته أو موته قد تغير بفعل لقائه العفوي جداً مع السلطان، وهو ما دفعه لقذف فكرة الانتحار من على الجسر. وعلم مراسلنا أن الفكرة سقطت في قارب للّاجئين السوريين صادف مروره تحت الجسر، مما تسبب بتحطم القارب وغرق اللاجئين.

يذكر أن أردوغان لم يتمكّن من إنهاء المكالمة، لسعادته باستخدام هاتفه الجديد آي فون سكس بلس، لكنّه تعهد للرجل باستخدام نفوذه الإقليمي لحل مشاكله العائلية وإعادة ترتيب بيته الداخلي، إضافة لإعطائه بعضاً من ثمار دخول تركيا منطقة اليورو يوماً ما.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة