دعا مدير جمعية مقاطعة منتجات الدول المعادية “جممدم” الناس بأن يتخلصوا من أي أثر للدول الاستعمارية الإمبريالية الرأسمالية الاشتراكية الكافرة.

IMG-20151217-WA0017

ورفض مدير التحرير المهذّب صوراً قد تخدش الحياء العام

و شملت الدعوة جميع الاكتشافات والاختراعات والبدع المعاصرة كالأجهزة الكهربائية والإلكترونية والسيارات والملابس والأحذية والأغذية والأدوية، وجميع الصناعات المحلية التي استعانت بمواد أجنبية في منتجاتها، باعتبارها تسويقاً واستهلاكاً خفياً لمنتجات الأعداء.

واكتشف  أنصار الجمعية لدى إطلاقهم للدعوة أن الدول “المعادية” ساهمت بإنتاج كل ما يحيط بهم، بما في ذلك شخصياتهم، وهو ما دفعهم للتخلي عن جميع ممتلكاتهم والذهاب للعيش في الصحارى والغابات والكهوف أسوة بالرجل البدائي، الرمز الوحيد المتبقي للنضال والصمود والاستقلالية.

من جانبه، أعلم مدير الجمعية وسائل الإعلام عن وجود بدائل محليّة لجميع المنتجات التجارية والمساعدات الإنسانية الأجنبية، مؤكّداً توزيع الجمعية أوراق شجر على المناضلين لستر عوراتهم، إضافة لتنظيمها دورات تعليمية في فنون الرعي بالأعشاب البرية وصيد الحيوانات والطيور والسحالي التي تعد مصادر غذاء غنية بالبروتين، بديلاً عن وجبات ماكدونالدز القيّمة.

ويتوقع أن تكون هذه التصريحات أخر ما سيدلي به مدير الجمعية، لرفضه من الآن فصاعداً، تصويره أو تسجيل صوته بكاميرات ومايكروفونات أجنبية الصنع.

مقالات ذات صلة