نجح المواطن سعد شلبيني بالفرار من صالون حلاقة اعتاد ارتياده وسماع سيرة حياة الحلّاق مراراً وتكراراً على مدى ١٠ سنوات مقززة قضاها في الحي الفاشل حيث يعيش.

barber

الحلاق يحاول الإمساك بالشاب الهارب

وجاء في التفاصيل، أن الشاب دخل الصالون أملاً بحلاقة سريعة لذقنه، إلا أنه فوجئ بزبونين آخرين ينتظران دوريهما بعد الزبون الثالث على المقعد، حيث كانوا يستمعون للفصل الخامس من سيرة حياة الحلّاق عن ذكرياته في صالونه السابق في الحارة المجاورة.

وحدثت النقلة الدرامية التي ينتظرها القارئ في الخبر عندما باغت الحلاق الشاب بالتفاتة سريعة وطالبه باستحضار إحدى التفاصيل التي نسيها في القصّة على الفور، لاعتماده عليه في حفظ هذه القصص.

وحاول الشاب جاهداً استحضار ذلك التفصيل من ذاكرته الرثّة، فاصطدم بالحقيقة المرعبة، وهي أن ذكرياته الباهتة بدأت بالاختفاء لتحلّ مكانها ذكريات الحلّاق ومقصّاته والعطور ومثبتات الشعر الرخيصة، وهو ما دفعه لإطلاق ساقيه للريح هرباً من الحقيقة.

لكن، لا يمكن الهرب من الحقيقة ركضاً كما هو معروف ومُثبت في أفلام هوليوود.

يذكر أن الحلاق حاول ملاحقة الشاب في الشوارع ليتمكن من استرجاع الذكريات التي نسيها، إلّا أنه لم يتمكن من العثور على الشاب الذي اختفى أو انتحر أو التحق بتنظيم دولة الخلافة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة