newarticlepic

واستشهد أنصار البيئة بهذه الصورة المفبركة الرخيصة

طالب العالم الحكومة المصرية باتخاذ اجراءات فورية لوقف إنتاج مادة الفول في أم الدنيا، تجنباً لانبعاث الغازات السامّة المسببة للاحتباس الحراري وثقب الأوزون وذوبان القطب المتجمّد. واتّفق المجتمعون في قمة التغير المناخي في باريس على أن أثر الفول المصري بالزيت الحار شديد الخطورة على البيئة، وذلك لما ينتج من غازات خطيرة عند معالجة الفول باستخدام المواطنين.

تأتي هذه المطالب بعد أن رصد العلماء أجساماً بشرية عالية الحرارة وارتفاع غيمة كثيفة من غاز الميثان وغازات سامة  أخرى في الغلاف الجوي فوق القاهرة، وبالتحديد في أوقات الإفطار والغداء والعشاء وجلسات السمر وما بينها، قائلين بأن جزيئات الفول الفتّاكة تحتل الحيز الأكبر من مكوّنات هذه الغيمة.

وكانت الحكومة المصرية قد عقدت اجتماعاً أوضحت خلاله بأن الفول خط أحمر كغيره من الخطوط الحمراء. فبحسب المتحدثين في دهاليز الحكومة المصرية، فإنه ينبغي على العالم، ممثلاً بالسعودية وقطر والإمارات، أن يدفعوا ثمن تقنين استهلاك الفول عن طريق رش العملات الصعبة على الحكومة المصرية كما يرش الأرز في الاحتفالات. وبالمقابل، ستقوم الحكومة المصرية بإقناع الشعب المصري بتناول البسكويت اللذيذ، مراعاة لأزمة التغير المناخي دون التأثير على مصافي النفط وأنماط الاستهلاك العالمي.

ولم يتح للاجتماع الحكومي التوصل إلى أي قرار يذكر، إذ تناول بعض المسؤولين وجبتهم المفضلة قبل الإجتماع، وهو ما أسفر عن نومهم، فيما اضطر بقية المجتمعين لإخلاء المبنى نظراً للرائحة النتنة التي تنتج، ليس فقط عند استهلاك الفول، بل تلك التي تنتج عند قيام دول العالم الأول بتقديم النصح والإرشاد لباقي سكّان الكوكب عن كيفية الاعتناء بالبيئة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة