the-frozen-throne

هذا البرد ليس حقيقياً، إنه في ذهنك فقط

اكتشف المواطن ب.ر.ر.ر. فجر اليوم أن المنخفض الجوي السافل الذي يعصف بالمنطقة ينطلق من حمّام بيته، ليتأكد أخيراً أن الصقيع لم يأت من القطب الشمالي ولا من قلب حبيبته المتجمد، كما اعتقد.

جاء هذا الاكتشاف عندما دخل المواطن الحمّام ورأى بأم عينيه الماء يتجمّد أثناء هطوله في المرحاض، كما فقد الإحساس بأعضائه الحميمة، ثم يديه لدى استعماله الماء المثلّج لتنظيف نفسه. وعندما حاول المواطن الهرب باتجاه آخر الينابيع الدافئة في مطبخه، طاردته موجة هوائية غربية-شرقية باردة حيث تراكمت الثلوج في باقي غرف المنزل، وهو ما أدى لإغلاق جميع الطرق الرئيسية والفرعية وحبس المواطن في سريره دافناً رأسه تحت الغطاء.

وبحسب ب.ر.ر.ر.، فإن الأوضاع الراهنة والضائقة المالية التي يمرّ بها طوال حياته ، لا يتيحان له سوى واحدٍ من خيارين: شراء كاسحة ثلوج لفتح طرق المنزل، أو دفع فاتورة الكهرباء ليذيب الكتلة الهوائية الباردة. وبحسبة رياضية بسيطة على ورقة من مطعم فلافل، فمن الواضح أن كاسحة الثلوج تبقى خياراً أوفر لأن المرء لن يدفع روحه ثمناً لها في كل شهر، كما هو الحال مع فاتورة الكهرباء عديمة الشرف.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة